خبر حلو لجماهير الزمالك..منقذ النادي من الإفلاس وصل بقبلة حياة تعيد القلعة البيضاء من الهاوية
في وقت كان فيه نادي الزمالك يمر بأصعب فتراته المالية على الإطلاق، ويواجه خطر الإفلاس ووقف القيد وتراكم الديون، ظهر اسم ممدوح عباس من جديد ليكون طوق النجاة الذي أعاد الأمل لجماهير القلعة البيضاء، وأنقذ النادي من مصير كارثي كان يهدد تاريخه العريق.
الزمالك على حافة الهاوية
خلال الشهور الماضية، عانى الزمالك من أزمات مالية خانقة، شملت:
مديونيات ضخمة للاعبين ومدربين سابقين
شكاوى رسمية لدى الفيفا ووصل عدد قضايا وقف القيد على الزمالك نحو 8 قضايا حتى الآن
صعوبة سداد الرواتب والمستحقات المتأخرة
حالة من الغضب الجماهيري وعدم الاستقرار الإداري
كل المؤشرات كانت تؤكد أن النادي يسير نحو الإفلاس الفعلي، وسط تخوف حقيقي من فقدان نجوم الفريق والدخول في نفق مظلم يصعب الخروج منه.
تدخل ممدوح عباس في اللحظة الحاسمة
في هذا التوقيت الصعب، جاء تدخل ممدوح عباس ليقلب الموازين تمامًا، بعدما أعلن تحمله جزءًا كبيرًا من الالتزامات المالية العاجلة، وساهم في:
- سداد ديون ومستحقات عاجلة
- فك أزمات مادية مع اللاعبين المميزين اللذين يهددون بفسخ التعاقد من طرف واحد وفك ازمات القيد والتعاقد مع مدرب يليق بالنادي وصفقات سوبر للفريق
- تخفيف الضغط عن مجلس الإدارة
- إنقاذ النادي من قرارات عقابية وشيكة
- هذا التدخل أعاد التوازن المالي مؤقتًا، وفتح باب الأمل أمام الجماهير التي كانت تخشى الأسوأ.
لماذا يُعد تدخل عباس حاسمًا؟
ما فعله ممدوح عباس لا يُعتبر دعمًا عاديًا، بل إنقاذًا حقيقيًا في توقيت قاتل، حيث منع:
إعلان الإفلاس رسميًا
تفريغ الفريق من لاعبيه
انهيار المنظومة الرياضية بالكامل
وأكد من جديد أن حب الزمالك لا يرتبط بمناصب، بل بمواقف تُسجَّل في التاريخ.
ردود فعل جماهير الزمالك
جماهير القلعة البيضاء تفاعلت بقوة مع الخبر، بين:
إشادة بدور ممدوح عباس التاريخي
مطالب باستمرار الدعم حتى الاستقرار الكامل
جدل حول مستقبل الإدارة وكيفية استغلال هذه الفرصة
لكن المؤكد أن الجميع اتفق على شيء واحد: الزمالك كان على وشك السقوط، وممدوح عباس منحه قبلة الحياة.
هل تكون بداية مرحلة جديدة؟
يبقى السؤال الأهم:
هل يكون هذا التدخل بداية لإعادة بناء الزمالك ماليًا وإداريًا؟ أم مجرد حل مؤقت لأزمة أكبر؟
الإجابة مرهونة بقدرة الإدارة الحالية على استغلال هذا الدعم، ووضع خطة واضحة تمنع تكرار سيناريو الإفلاس مستقبلًا.












