”نداء عاجل من حلف قبائل حضرموت: لا تُستخدموا دروعًا بشرية... والحياد مسؤولية قبل المواجهة!”
وجّه حلف قبائل حضرموت، اليوم الجمعة، نداءً عاجلًا وموسعًا إلى منتسبي قوات النخبة الحضرمية، دعاهم فيه إلى الاصطفاف صفاً واحدًا إلى جانب إخوانهم في حلف القبائل، وقوات حماية حضرموت، والمقاومة الشعبية الحضرمية، لـ"الذود عن الأرض والعرض، وحماية مشروع حضرموت ومصالح أبنائها، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية والسياسية التي تستهدف كيانها واستقرارها".
وأكد الحلف، في بيان رسمي حمل طابعًا تحذيريًا واستباقيًا، أن "الحياد، في هذه الظروف الاستثنائية، هو موقف مسؤول"، مشيرًا إلى أن الامتناع عن الدخول في صراعات لا تخدم مصلحة حضرموت يُعد خيارًا وطنيًّا يُسهم في "تجنيب المحافظة مزيدًا من التعقيد والتوتر، والحفاظ على السلم المجتمعي في مرحلة بالغة الحساسية".
تحذير من استخدام أبناء حضرموت "دروعًا بشرية"
وفي رسالة تحذيرية صريحة، طالب الحلف منتسبي قوات النخبة الحضرمية بـ"عدم الانخراط أو الزجّ بهم ضمن صفوف قوات المجلس الانتقالي"، محذرًا من "نية مبيتة لدى تلك القوات لاستخدام أبناء حضرموت كدروع بشرية" في مواجهات عسكرية متوقعة خلال "الساعات القادمة، ليلًا ويوم غد الأحد".
وأوضح الحلف أن مثل هذا الاستخدام يهدف إلى "تغطية خسائر عناصر المجلس الانتقالي المقاتلة، عبر دفع حضرميّين إلى واجهة المواجهة نيابة عنهم"، معتبرًا ذلك "خيانة للدم الحضرمي وامتهانًا لكرامة أبنائها".
دعوة للمجتمع المحلي والدولي
كما حمّل الحلف المجتمع المحلي والمجتمع الدولي "مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية"، في ظل ما وصفه بـ"وجود مخطط مُعدّ مسبقًا لاستغلال منتسبي النخبة الحضرمية"، داعيًا "المنظمات الحقوقية والإنسانية والدول الراعية للسلام في اليمن إلى التدخل الفوري لمنع وقوع مأساة إنسانية جديدة، باسم حضرموت وشعبها".












