عصابة بالزي العسكري؟.. هجوم مقزز على منزل مدني في تعز ومقرب من القوات العسكرية وراء الكارثة!
شهدت مدينة تعز، صباح اليوم، هزة أمنية واستنفاراً واسعاً بين سكان الحي المدني، عقب واقعة اعتداء وُصفت بالمقززة والمستفزة، نفذها مسلحون يُشتبه بانتمائهم للواء 170 المدرع، القيادة التي يرأسها العقيد القيسي (المخلافي). واستهدفت الواقعة منزلاً سكنياً في حي سكني هادئ، مما أجج المخاوف من تصاعد أعمال البلطجة التي تستهدف المدنيين تحت غطاء السلاح.
وبحسب تفاصيل رواها شهود عيان ومصادر محلية، وبما أكده مقطع فيديو "صادم" انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن مجموعة من المسلحين اقتحموا محيط المنزل وقاموا بتحطيم نوافذه بطريقة همجية، وسط حالة من الاستفزاز للمقيمين.
من قصص "الظلم" إلى "التحطيم"
وكشف مالك الأرض، في إفادة حصرية لـ "الإعلام المحلي"، عن خلفية الواقعة، مشيراً إلى أن هذا الاعتداء ما هو إلا عملية "انتقام" وثأر مباشر منه لأنه امتلك الشجاعة لتوثيق جرائم النهب والاستيلاء. وأوضح أن هؤلاء المسلحين قاموا بالشروع في البناء على أرضه الخاصة بشكل مخالف وصارخ، متناسين أن القضية لا تزال منشورة أمام المحكمة المختصة، وأن الأحكام القضائية هي الفصل في النزاعات وليس فوهات البنادق.
وأضاف المالك بصوت يملؤه الغضب والخوف: "جريئتي الوحيدة كانت في توثيقهم وهم ينهبون الأرض ويبنون عليها بلا سند قانوني، فكان الجزاء أن يحطموا منزلي ويروعوا أهلي". وأكد أن المنزل المستهدف لا يوجد بداخله سوى النساء والأطفال، مما يضفي على الواقعة بُعداً إنسانياً مؤسفاً، حيث تعرضت هذه الأسر لصدمة نفسية كبيرة جراء تحطم الزجاج ودخول القوة الغاشمة إلى منازلهم.
دعوات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
في سياق متصل، تصاعدت وتيرة المطالبات المجتمعية بضرورة تحرك عاجل من قبل القيادة الأمنية والسياسية في المحافظة. حمّل مالك الأرض، في مناشدة علنية وجهها لمحافظ محافظة تعز ومدير أمن المحافظة، المسؤولية الكاملة عن سلامة أسرته، مطالباً إياهم بالتدخل الفوري لضبط المتورطين واقتيادهم للعدالة، وتوقيع العقوبات الرادعة بحقهم.
واختتم المالك تصريحاته بتوجيه سؤال حائر للجهات المعنية: "إذا كنتم غير قادرين على حماية ممتلكاتنا، فمن سيحمينا من هذه المليشيات التي تسود قانون القوة؟"، مؤكداً أن استمرار مثل هذه الانتهاكات يعني نسف مبدأ سيادة القانون وانتشار ثقافة الاستقواء بالسلاح على الضعفاء.













