تعز.. قبر الميليشيات! صحفية تكشف الحقيقة المرة للحوثيين
أكدت الصحفية والكاتبة اليمنية وئام الصوفي، أن مدينة تعز تحولت إلى أيقونة تاريخية حية للصمود والتصدي، مشددة على أن ما يشهده محور تعز العملياتي ليس مجرد معارك عسكرية عابرة، بل هو سجل حافل بالبطولات سطره أبطال الجيش الوطني لسنوات طويلة، مما جعل المدينة بمثابة "حائط صد منيع" يحرس هوية اليمن الجمهورية وكرامته، رغم ظروف الحصار الخانق وشح الموارد التي تعمل المليشيا الانقلابية لتثني الأهالي عن عزمهم.
وفي تفاصيل مقال تحليلي نشرته الصوفي، استعرضت الجغرافيا العسكرية لمحور تعز، مبينةً أن المعارك البطولية لم تكن محصورة في نقطة واحدة، بل امتدت لتشكل حلقة نار محكمة حول المدينة؛ بدءاً من جبهات "الضباب" غرباً، مروراً بـ "القصر" شرقاً، ووصولاً إلى جبال "جرة" شمالاً، وصولاً إلى "الصلو والأقروض" جنوباً.
وأوضحت الصوفي أن هذا الانتشار الجغرافي للمعارك جاء ليعكس حجم المؤامرة التي واجهتها تعز، إلا أن عزيمة أبنائها وحكمة قياداتهم العسكرية تمكنا من إفشال مئات المحاولات الهجومية التي شنها الحوثيون لاختراق المدينة، لافتةً إلى أن "كل شبر في تعز يحكي قصة تضحيات جسيمة" قدمها أبناء المدينة دفاعاً عن أرضهم.
وفي جانب مهم من مقالها، أولت الصحفية اليمنية اهتماماً خاصاً بالدور القيادي المتميز للواء الركن خالد فاضل، واصفةً إياه بـ "النموذج المثالي للقائد الميداني".
وأشارت إلى أن قرب فاضل من جنوده ومشاركتهم خطوط النار المقدسة، بالإضافة إلى دوره الحاسم في دمج فصائل المقاومة الشعبية ضمن صفوف الجيش الوطني، كان العامل الأبرز في ترسيخ قيم الولاء الوطني وتوحيد الصفوف.
وخلصت الصوفي في مقالها إلى أن محور تعز لم يكن مجرد دفاع عن مدينة، بل أصبح "رمزاً للسيادة والأمل" في استعادة الدولة اليمنية وسلطة القانون، مؤكدة أن ما تحقق في تعز هو الأساس الذي يبنى عليه أي انتصار مستقبلي.













