صحفي يطالب بمحاكمة عسكرية كبرى: ”سقوط المنطقة الثانية خيانة مدروسة وليست صدفة”
في تصعيد نادر للخطاب الإعلامي، فجر الصحفي "مزاحم باجابر" جدلاً واسعاً بمنشور حاد نشره على صفحته الرسمية في منصة "فيسبوك"، حمّل فيه قيادات عسكرية رفيعة المستوى المسؤولية الكاملة عن الانهيار الأمني الذي شهدته المنطقة العسكرية الثانية ومعسكراتها.
ولم يكتفِ باجابر بالعبارات العمومية، بل خاض في التفاصيل مسلطاً الضوء على ما وصفه بـ "التآمر الداخلي"، مؤكداً أن سقوط المعسكرات جاء نتيجة تخطيط مسبق وليس نتيجة لمواجهات عسكرية مفاجئة.
اتهامات بالخيانة وتسليم النخبة
ووجّه باجابر أصابع الاتهام مباشرة إلى قائد عمليات المنطقة الثانية، اللواء "بن علي الحاج"، مطالباً بإحالته للتحقيق الفوري.
وقال في نص منشوره بصيغة استفهامية استنكارية: "مكان بن علي الحاج ساحات المحاسبة والسجن لا الكراسي والمجاملات"، مؤكداً أن الدور الذي لعبه لم يكن دور القائد الحامي، بل المتآمر.
كما وسّع دائرة الاتهام لتشمل شخصيتين بارزتين في المشهد العسكري والسياسي بالمنطقة، متهماً "طالب بارجاش" و"فيصل بادبيس" بالوقوف خلف هذا المخطط.
واكتفى باجابر بالإشارة إلى دور رئيس عمليات المنطقة، واصفاً إياه بالشخص الذي كان من المفترض أن يكون "حصناً للنخبة الحضرمية"، بدلاً من أن يكون -على حد قوله- الطرف الذي سهّل عملية التسليم أو التآمر عليها.
لا مجال للمصالحة.. طريق واحد لإنصاف حضرموت
وأكد الصحفي أن المشهد يتعدى كونه مجرد إخفاق عسكري، واصفاً إياه بـ "الخيانة الواضحة للأمانة"، ودعا في ختام منشوره إلى رفض أي محاولات للمصالحة أو التسامح مع المتورطين في هذا السقوط.
وختم باجابر بيانه بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أن "المحاسبة الصارمة" هي الطريق الوحيد لاستعادة كرامة حضرموت وإنصاف أهلها، مشيراً إلى أن تجاوز هذه المرحلة دون عقاب يعني المزيد من الانهيارات في المستقبل.













