قائد المنطقة العسكرية الثانية (اليميني) يعقد أول لقاء بقادة الجيش في المكلا ويصدر توجيهات هامة
ترأس قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء محمد عمر اليميني، اليوم الأحد، لقاءً موسعًا مع قيادات وضباط ومنتسبي المنطقة في مقر القيادة بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت، لمناقشة خطوات المرحلة المقبلة عقب تعيينه قائدًا للمنطقة بقرار جمهوري.
وفي كلمته، نقل اللواء اليميني تحايا القيادة السياسية والعسكرية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد والالتزام بالتراتبية العسكرية والانضباط، ورفع درجة الجاهزية القتالية والحفاظ على الممتلكات والمعدات العسكرية. وأشاد بالوحدات التي حافظت على سلاحها خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن حماية الأرض والممتلكات في حضرموت تمثل أولوية وطنية، داعيًا إلى التصدي بحزم لأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار مع احترام حقوق المواطنين لتعزيز الثقة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع.
كما عبّر اللواء اليميني عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للمؤسسة العسكرية والأمنية، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في بناء القدرات وصون الاستقرار وتحقيق الأمن القومي المشترك.
من جانبه، أكد رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية العميد سالم باسلوم أن حضرموت تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تجاوز عثرات الماضي وتوحيد الصفوف، مشيدًا بتضحيات قادة وضباط وأفراد المنطقة وتمسكهم بالثوابت العسكرية والقانونية. فيما دعا قائد لواء الأحقاف العميد الركن غيثان البحسني إلى فتح آفاق جديدة من البناء بعيدًا عن التبعية، وإنصاف الضباط والأفراد الذين تعرضوا للتهميش بما يضمن تماسك الجيش على أسس وطنية خالصة.
واختُتم اللقاء بجلسة استماع مفتوحة استمع خلالها اللواء اليميني إلى مداخلات الضباط والأفراد بشأن الصعوبات الميدانية والمتطلبات اللوجستية، مؤكداً حرص القيادة على معالجتها بشكل فوري لتحسين بيئة العمل ورفع الكفاءة القتالية في مختلف نطاقات انتشار المنطقة العسكرية الثانية.
وتأتي هذه التطورات بعد عودة اللواء اليميني إلى المكلا مطلع الأسبوع الجاري من الرياض، عقب صدور قرار جمهوري بتعيينه خلفًا للواء طالب بارجاش الذي انحاز إلى تمرد مليشيات ما كان يُسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات.













