التوسع الجوي للمليشيات الحوثية: تحليق كثيف فوق الضالع ويافع وردفان والشعيب يُعيد رسم خريطة التهديد
أفادت مصادر محلية وميدانية موثوقة عن توسع غير مسبوق في نطاق تحليق الطيران المسير التابع للمليشيات الحوثية، حيث باتت طائرات الاستطلاع والهجوم بدون طيار تغطي سماء محافظات ومناطق استراتيجية في الجنوب اليمني، أبرزها الضالع، ويافع، وردفان، والشعيب.
وأكدت المصادر أن هذه الطائرات تواصل التحليق منذ ساعات طويلة وحتى اللحظة، في مؤشر واضح على تغيّر في التكتيكات الجوية للمليشيات، التي تسعى إلى تعزيز قدراتها الاستطلاعية والاستهدافية في مناطق لم تكن ضمن دائرة النشاط الجوي الكثيف سابقاً.
ويأتي هذا التصعيد في وقتٍ سبق أن سجّلت فيه مليشيات الحوثي استخداماً متزايداً للطائرات المسيرة في جبهات القتال الجنوبية، بما في ذلك هجمات استهدفت مواقع عسكرية في الضالع مؤخراً ، بل وامتدت عملياتها الجوية لتصل إلى تهديدات إقليمية كما ظهر في إطلاق طائرة مسيرة باسم "يافع" استهدفت تل أبيب في يوليو 2025 .
ويُنظر إلى هذا التوسع الجوي على أنه جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى:
- تعطيل خطوط الإمداد والاتصال بين المحاور الجنوبية.
- جمع معلومات استخباراتية دقيقة حول تحركات القوات الجنوبية.
- فرض حالة من التوتر النفسي والعملياتي على الوحدات المتمركزة في تلك المناطق.
وفي ظل غياب أي رد جوي فعّال حتى الآن، يتساءل الخبراء العسكريون: هل أصبحت هذه المحافظات هدفاً استراتيجياً جديداً في حرب الطائرات المسيرة؟ أم أن ما نشهده مجرد اختبار لقدرات الدفاعات الجنوبية قبل عملية أوسع؟













