بنك التضامن يُتوّج بشهادة ”أفضل جهة عمل” عالميًا لعام 2026 – إنجازٌ يمني يرفع راية التميّز المؤسسي رغم التحديات!
في إنجاز وطني يُسجّل لأول مرة في سجل القطاع المصرفي اليمني، أعلن بنك التضامن الإسلامي حصوله على شهادة "أفضل جهة عمل" (Top Employers) لعام 2026 من مؤسسة Top Employers Institute العالمية، تقديراً لالتزامه الراسخ بتطبيق أرقى معايير الموارد البشرية وفق الممارسات الدولية المعتمدة.
ويُعد هذا التتويج اعترافاً دولياً بنموذج بنك التضامن الفريد الذي يجمع بين التميز المؤسسي، الاستثمار في الكفاءات البشرية، والمسؤولية المجتمعية، ليصبح بذلك من أوائل المؤسسات المالية في اليمن التي تحصل على هذا الاعتماد المرموق ضمن معايير صارمة تشمل ثقافة العمل، تطوير الموظفين، بيئة العمل الشاملة، والابتكار في إدارة الموارد البشرية.
وفي تصريح خاص بهذه المناسبة، قال الأستاذ شوقي أحمد هائل سعيد، رئيس مجلس إدارة بنك التضامن:
"هذا الاعتماد ليس مجرد شهادة، بل هو تتويج لمسار مؤسسي طويل قائم على الإيمان بأن الإنسان هو عماد التنمية. نحن فخورون باستثمارنا الدائم في كوادرنا، وبناء ثقافة عمل مسؤولة ومستدامة، وسط بيئة مليئة بالتحديات. والتزامنا اليوم أقوى من أي وقت مضى بمواصلة تطوير منظومتنا المؤسسية، وتعزيز خدماتنا المصرفية، وبناء جسور ثقة أعمق مع مجتمعنا، والمضي بخطى ثابتة نحو التحسين المستمر والتحديث الذكي."
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد فيه المؤسسات المالية في المنطقة تنافساً شديداً على جذب المواهب وبناء بيئات عمل محفزة، حيث تُصنّف مؤسسة Top Employers Institute كواحدة من أبرز الجهات العالمية المتخصصة في تقييم سياسات الموارد البشرية، وتمنح شهادتها فقط للمؤسسات التي تثبت تميّزها عبر تقييم مستقل وصارم يغطي أكثر من 200 مؤشر أداء في ستة مجالات رئيسية .
ويُجسد هذا التتويج رؤية بنك التضامن الاستراتيجية في ترسيخ نموذج مصرفي متوازن يخدم الاقتصاد الوطني، ويدعم الاستقرار المجتمعي، ويضع الإنسان – موظفاً كان أو عميلاً – في قلب أولوياته.













