عاد الاطمئنان إلى الشارع السعودي بعد إعلان الديوان الملكي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز غادر، اليوم الجمعة، مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، عقب استكمال الفحوصات الطبية التي أكدت أن حالته الصحية مستقرة ولله الحمد.
وأوضح الديوان الملكي أن الفحوصات التي خضع لها خادم الحرمين الشريفين جاءت نتائجها مطمئنة، ما استدعى مغادرته المستشفى بعد الاطمئنان الكامل على وضعه الصحي، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعًا وارتياحًا كبيرًا داخل المملكة وخارجها.
وكان الديوان قد أعلن في وقت سابق خضوع الملك سلمان لفحوصات طبية للاطمئنان على حالته الصحية، خاصة بعد تلقيه رعاية طبية خلال الفترة الماضية إثر إصابته بالتهابات في الرئة، مؤكدًا حينها أن الفحوصات تأتي ضمن المتابعة الطبية الدورية.
وتزامن هذا الإعلان مع نشاط رسمي لافت، حيث افتتح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أيام مرافق قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض، ضمن مشاريع استراتيجية تعكس استمرارية العمل الحكومي وتعزيز الجاهزية الوطنية.