”خطاب العليمي يُطلق شرارة مرحلة جديدة: هل يُنهي التشتت ويُوحد الجبهة الداخلية؟”
في قراءة تحليلية لخطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وصفه الصحفي ناصر الشليلي بأنه "تجاوز حدود الخطابات التقليدية" ليُصبح بمثابة "إعلان انتقال سياسي وأمني" يُمهّد لعهد وطني جديد يضع وحدة الصف وتثبيت الأمن في صميم أولوياته .
خارطة طريق للمصلحة الوطنية
أوضح الشليلي أن الرسائل التي تضمّنها الخطاب كانت "جامعة"، وركّزت على حقيقة جوهرية: لا نهضة لليمن دون توحيد الإرادة الوطنية وتغليب المصلحة العليا للدولة على أي مصالح فئوية أو مناطقية.
واعتبر هذا التوجه المسار الوحيد لبناء مؤسسات قوية وقادرة على حماية الوطن وتحقيق تطلعات شعبه .
ترسيخ الأمن وتوحيد الجبهة الداخلية
وأشار الشليلي إلى أن الخطاب يعكس إرادة سياسية جادة تتجسّد في ثلاثة محاور رئيسية:
-
ترسيخ الاستقرار: من خلال رؤية أمنية شاملة تضع حداً لمظاهر التشتت والانقسام.
-
توحيد الجبهة الداخلية: كركيزة لا غنى عنها لمواجهة التحديات الراهنة، سواء الأمنية أو الاقتصادية.
-
استعادة الدولة: لفتح آفاق حقيقية أمام اليمنيين لتحقيق السلام الشامل وبناء تنمية مستدامة .
مسؤولية تاريخية
واختتم الشليلي تحليله بالتأكيد على أن هذا الخطاب لا يُوجّه فقط إلى النخبة السياسية، بل يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لدعم توجهات مجلس القيادة الرئاسي، باعتبارها الضمانة الوحيدة لاستعادة فاعلية الدولة وفرض هيبة القانون على كامل التراب اليمني .













