كيف يتم التعامل مع الجواز اليمني في حال توقف مكاتب الجوازات عن العمل لأسباب طارئة؟
عند توقف مكاتب الجوازات اليمنية بشكل طارئ يواجه المواطنون صعوبات كبيرة في استخراج أو تجديد الجوازات خصوصاً في حالات السفر الطارئة أو المرضية في مثل هذه الحالات، يعتمد المواطنون على بدائل محدودة ومؤقتة، مثل السفارات والقنصليات اليمنية في الخارج ومتابعة الأخبار الرسمية لمعرفة أي تحديثات حكومية مع ضرورة التنسيق العاجل لضمان وصول دفعات جديدة من الجوازات أو إيجاد حلول مؤقتة.
الواقع والتحديات
1. نقص حاد في الجوازات
تعاني مصلحة الهجرة والجوازات من نقص مزمن في الجوازات ما يؤدي إلى تأخير استخراج الجوازات لآلاف المواطنين ويتركهم عاجزين عن السفر أو التقديم للوظائف الخارجية.
2. فساد إداري
تشير تقارير إلى وجود فساد وتحويل المصلحة إلى مناطق نفوذ شخصية، مما يزيد من تعقيد الأزمة ويحد من فعالية الحلول المؤقتة.
3. تأخر وصول دفعات الجوازات
يعتمد إصدار الجوازات على شركات خارجية، والتأخر في وصول الدفعات الجديدة من الجوازات يفاقم المشكلة، ويجعل بعض المواطنين عالقين دون حلول فورية.
الإجراءات الممكنة والمؤقتة
1. التواصل مع السفارات اليمنية
- إذا كنت خارج اليمن، تواصل مع السفارة أو القنصلية اليمنية في بلدك.
- يمكن للسفارات إصدار وثائق سفر اضطرارية في حالات إنسانية مثل المرض أو الدراسة أو العمل، وفق ما تسمح به الظروف.
2. متابعة الأخبار الرسمية
- متابعة بيانات وزارة الداخلية ومصلحة الجوازات عبر القنوات الرسمية والموثوقة لمعرفة أي تحديثات حول حل أزمة توقف إصدار الجوازات.
- قد تشمل التحديثات تعميمات حول دفعات الجوازات الجديدة أو آليات إصدار البطاقات الذكية.
3. الحالات الطارئة
في بعض المرات، أعلنت الحكومة عن إصدار جوازات خاصة للحالات المرضية الطارئة، لذا يجب متابعة آلية التقديم عند توفرها.
4. الاعتماد على الوثائق المؤقتة
في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية قد يتم إصدار وثائق مرور أو جوازات مؤقتة للسفر أو الإقامة، لكن ذلك يعتمد على الظروف الميدانية وقرارات السلطات المحلية.
توقف مكاتب الجوازات اليمنية لأسباب طارئة يترك المواطنين بلا حلول فورية ويزيد من صعوبة السفر أو استخراج الجوازات، الحلول المتاحة محدودة وتشمل التواصل مع السفارات والقنصليات متابعة الأخبار الرسمية، الاستفادة من الوثائق المؤقتة، والتقديم للحالات الطارئة عند توفرها تظل الأزمة مرتبطة بنقص الجوازات والفساد الإداري ما يجعل التنسيق الحكومي العاجل أمراً ضرورياً لتجاوز الوضع.

