انتصارات متسارعة للقوات الحكومية في حضرموت.. والانفصاليون يتراجعون إلى ما قبل مطلع ديسمبر الماضي
حققت القوات الحكومية اليمنية (درع الوطن) تقدماً ميدانياً لافتاً في ساحل حضرموت، اليوم السبت، متمكنة من كسر خطوط الدفاع المتقدمة للمجاميع المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي، والسيطرة على أهم الممرات الاستراتيجية المؤدية إلى عاصمة المحافظة.
وعلق الخبير العسكري والاستراتيجي، علي الذهب، على تجاوز القوات الحكومية "عقبة عبدالله غريب" الاستراتيجية، التي تعد النقطة الحاكمة الرابطة بين مديريات الوادي ومدن الساحل.
وأوضح الذهب أن هذا التقدم يضع القوات الحكومية على مسافة قصيرة جداً من الأهداف السيادية، حيث باتت تبعد نحو 40 كم فقط عن مطار الريان الدولي، ونحو 80 كم عن مركز مدينة المكلا.
وفي قراءته للوضع العسكري، أشار الذهب إلى أن القوات الانفصالية، عقب خسارتها للمواقع المتقدمة، بدأت بعملية إعادة تجميع لتشكيلاتها في المناطق الواقعة غربي مدينة المكلا، في محاولة للتموضع ضمن جغرافيا ضيقة تعيدها إلى وضعها العسكري الذي كان قائماً قبل تاريخ 3 ديسمبر 2025.
ويأتي هذا التقدم العسكري بعد ساعات قليلة من انهيارات متسارعة في صفوف قوات المجلس الانتقالي، بدأت بإخلاء معسكر قيادة لواء الريان شرق المكلا، ورفع نقاط التفتيش والحواجز الأمنية الحيوية مثل "نقطة العيون".
وتتزامن هذه التحركات مع إعلان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، انتهاء تأمين مديريات الوادي والصحراء بالكامل، وتوجيه "إنذار أخير" للمسلحين في الساحل بالانسحاب الفوري لتجنيب المدنيين ويلات المواجهة داخل الأحياء المكتظة.













