ما هو أسوأ جواز سفر عربي؟
وفقًا لمؤشرات عالمية مثل مؤشر هينلي للجوازات 2025، تصنف بعض الجوازات العربية ضمن الأضعف عالميًا بسبب محدودية الوجهات التي يمكن لحامليها السفر إليها بدون تأشيرة مسبقة بالإضافة إلى تأثير الظروف السياسية والأمنية في تلك الدول على حركة السفر الدولي.
ترتيب أسوأ الجوازات العربية
- سوريا: تتصدر القائمة كأضعف جواز عربي، حيث يتيح السفر إلى حوالي 27 دولة فقط دون تأشيرة مسبقة.
- العراق: يأتي في المرتبة الثانية، مع إمكانية دخول نحو 30 إلى 31 دولة دون تأشيرة.
- اليمن: يتشارك المرتبة الثالثة مع الصومال، حيث يمكن لحاملي الجواز اليمني دخول حوالي 32 إلى 33 دولة بدون تأشيرة.
- الصومال: يقع أيضًا في مراتب متدنية، مع إمكانية دخول 32 إلى 35 وجهة دون تأشيرة مسبقة.
- ليبيا: ضمن الجوازات الأضعف في المنطقة، حيث تمنح حامليها عددًا محدودًا من الوجهات مقارنة بالجوازات العربية الأقوى.
أسباب ضعف هذه الجوازات
- انخفاض عدد الوجهات بدون تأشيرة: ضعف هذه الجوازات يظهر بوضوح من خلال قلة الدول التي تسمح لحامليها بالدخول دون الحاجة لتأشيرة مسبقة، مما يجعل السفر أكثر تعقيدًا ويحد من حرية التنقل على الصعيد الدولي.
- تأثير الأوضاع السياسية والأمنية: الصراعات الداخلية والحروب الأهلية والاضطرابات السياسية في هذه الدول تؤثر على قرارات الدول الأخرى فيما يخص منح التأشيرات، ما يجعل حاملي هذه الجوازات عرضة لمزيد من القيود أثناء السفر.
الجوازات السورية والعراقية واليمنية والصومالية والليبية تواجه قيودًا كبيرة على مستوى حرية التنقل العالمي مما يضعها في مراتب متدنية مقارنة بالجوازات العربية الأخرى والأوروبية، ويجعل السفر لحامليها أكثر تعقيدًا ومتطلبات.












