الجمعة 13 فبراير 2026 07:12 صـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

شبيبة.. الذي علمنا السمو والنبل

السبت 7 فبراير 2026 11:59 مـ 20 شعبان 1447 هـ
شبيبة.. الذي علمنا السمو والنبل

في كل المراحل التي عرفت فيها معالي الدكتور محمد عيضة شبيبة، كان دائمًا في طليعة الأحرار، صوتًا وطنيًا صادقًا وعظيمًا يصدح بالحق والكرامة.

ما يميزه حقًا ليس فقط مواقفه الجريئة، بل تلك الصفات النادرة التي تجسدت فيه بوضوح:

- سمو أخلاقه: الذي يفوق المناصب، فكان متواضعًا في عزّ السلطة، وكريمًا في أوقات الشدة.

- حكمته: العميقة التي تجعل كلماته تُطمئن القلوب وتهدي الرأي في أدق اللحظات.

- عمق علاقته بالمجتمع**، فهو لم يكن وزيرًا يُدير من بعيد، بل كان أخًا وأبًا وصديقًا لكل فئات الشعب، يستمع ويشارك ويحمل هموم الناس.

- **قدرته الفائقة على التعاطي مع المواقف** بلباقة وحنكة وثبات، يواجه التحديات بروح إيجابية وبصيرة نافذة، دون أن يفقد توازنه أو يتخلى عن مبادئه.

كان ولا يزال وسيظل رمزًا للكبرياء الوطني والأصالة اليمنية.

لم أكتب عنه مادحًا يوم كان وزيرًا في السلطة، لأن المديح في زمن المنصب قد يُفسر تأويلًا. لكن اليوم، وبعد أن ابتعد عن المنصب، أصبح الإنصاف واجبًا، والشهادة بالحق فريضة.

فشكرًا لك يا دكتور شبيبة على كل ما قدمته، وعلى الدرس الأعظم الذي علمته لنا: أن السمو الحقيقي ليس في المنصب، بل في الأخلاق والضمير والإخلاص للوطن والناس.