انطلاق مفاوضات الأسرى بين الشرعية والحوثيين في عمّان برعاية أممية واستكمالًا لجولة مسقط
انطلقت في العاصمة الأردنية عمّان جولة جديدة من المشاورات اليمنية بين وفدي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، لبحث ملف المحتجزين، وذلك برعاية مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واستكمالًا لما تم التوصل إليه في الجولة السابقة التي عُقدت في مسقط.
وأفادت مصادر مطلعة أن جميع جلسات هذه الجولة ستُعقد بشكل مباشر بين الوفدين، حيث من المقرر خلالها تسليم القوائم المتبادلة والاتفاق على الأسماء التي سيتم تنفيذ عملية التبادل بشأنها، استنادًا إلى نتائج مشاورات مسقط التي أقرت الأرقام الإجمالية للمشمولين بالاتفاق، والبالغة 2900 محتجز.
ويشارك في هذه الجولة وفد الحكومة اليمنية برئاسة الشيخ هادي الهيج، ويضم في عضويته ماجد فضائل عضو الوفد والمتحدث باسمه، والعميد الركن يحيى كزمان، والعميد أحمد الرحبي، والعميد ياسر الحدي، إلى جانب حسن القبيسي.
كما يشارك وفد من التحالف العربي برئاسة اللواء سلطان الغائب، وعضوية اثنين آخرين.
في المقابل، يضم وفد مليشيات الحوثي يحيى عبدالله الرزامي مشرف الوفد المفاوض، وعبدالقادر المرتضى رئيس الوفد، ومراد أبو حسين نائب رئيس الوفد، ومحمد عامر عضو الوفد، إلى جانب أعضاء آخرين.
وأكدت المصادر اكتمال وصول الوفد الحكومي إلى العاصمة عمّان للمشاركة في هذه الجولة، التي تنطلق رسميًا اليوم الجمعة، برعاية الأمم المتحدة، وتركّز بشكل أساسي على الاتفاق على الأسماء تمهيدًا لتنفيذ المرحلة الأولى من عملية التبادل، في إطار المساعي الرامية إلى إحراز تقدم ملموس في ملف الأسرى والمحتجزين.
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أعلنت أمس الأول، أن العاصمة عمّان ستستضيف اجتماع لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى في اليمن، برعاية الأمم المتحدة، في خطوة جديدة لإحياء ملف إنساني يُعد من أكثر القضايا إلحاحًا في مسار الأزمة اليمنية.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماعات ستُعقد خلال الفترة من 5 وحتى 19 فبراير، في إطار جولة تُعد امتدادًا للمفاوضات السابقة التي استضافتها سلطنة عُمان في ديسمبر الماضي، والتي أفضت حينها إلى التوقيع على اتفاق يقضي بالإفراج الكلي عن الأسرى والمختطفين لدى جميع الأطراف اليمنية.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية فؤاد المجالي تأكيده دعم المملكة الأردنية الهاشمية الكامل لجهود الأمم المتحدة، وكذلك الجهود العربية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، بما يلبّي تطلعات الشعب اليمني ويخفف من معاناته الإنسانية.













