بدعم سعودي.. العملية التعليمية تعود إلى جامعة سقطرى اليمنية
قال وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال، معمر الإرياني، إن العملية التعليمية في جامعة أرخبيل سقطرى عادت رسميًا ابتداءً من اليوم الخميس 5 فبراير، بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي أسهم بشكل مباشر في تجاوز الجامعة للتحديات التي واجهتها وإعادة فتح أبوابها أمام الطلاب والطالبات.
وأوضح الإرياني أن حضور البرنامج السعودي جاء في لحظة مفصلية، مكّن الجامعة من استئناف نشاطها الأكاديمي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل حماية حقيقية لمستقبل مئات الطلاب الذين كادت التحديات الأخيرة أن تعصف بأحلامهم التعليمية.
وأشار إلى أن عودة الجامعة، باعتبارها أول صرح جامعي في الجزيرة، تؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأجدى والأبقى، وتعكس استمرار الاهتمام التنموي بأرخبيل سقطرى رغم عزلتها الجغرافية وصعوبة ظروفها.
وثمّن وزير الإعلام الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم التعليم وتمكين الإنسان اليمني، معتبرًا أن هذا الدعم يجسد التزامًا عمليًا بترسيخ الاستقرار والتنمية في أرخبيل سقطرى، من خلال خطوات ملموسة تترك أثرها المباشر على الأرض وفي مستقبل الأجيال.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت جامعة سقطرى استئناف الدراسة في الجامعة بعد توقف دام لأسابيع بسبب الأحداث الأخيرة في المحافظة.













