الجمعة 13 فبراير 2026 07:01 صـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

إنجاز عالمي للسعودية بالمجال الطبي.. إليك التفاصيل

الأربعاء 4 فبراير 2026 07:34 مـ 17 شعبان 1447 هـ
المجلس الصحي السعودي
المجلس الصحي السعودي

سجّلت معدلات النجاة من السرطان في السعودية تقدمًا عالميًا جديدًا، لتضع المملكة ضمن قائمة أعلى عشر دول على مستوى العالم في نسب التعافي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للسرطان الذي يوافق الرابع من فبراير من كل عام، في إنجاز يعكس التطور المتسارع للقطاع الصحي الوطني.

اليوم العالمي للسرطان يسلط الضوء على التجربة السعودية

يأتي هذا الإنجاز في وقت يهدف فيه اليوم العالمي للسرطان إلى تعزيز الوعي بمخاطر المرض، وأهمية الوقاية والكشف المبكر والعلاج الفعال. وبهذه المناسبة، استعرض المجلس الصحي السعودي جهوده المستمرة في تطوير وتنظيم خدمات رعاية مرضى السرطان، بما يسهم في خفض معدلات الوفيات وتحسين جودة الحياة للمرضى.

قرارات تنظيمية دعمت جودة علاج الأورام

أسهمت حزمة من القرارات الصادرة عن المجلس الصحي السعودي في تحسين معدلات النجاة من السرطان في السعودية، حيث شملت هذه القرارات إنشاء المركز الوطني للسرطان تحت مظلة المجلس، ووضع معايير جودة دقيقة لتقييم خدمات ومراكز الأورام، إضافة إلى اعتماد مسار عاجل لقبول حالات سرطان الدم الحاد في جميع القطاعات الصحية الحكومية.

تكامل القطاعات الصحية وتوسيع البنية التحتية

عززت المملكة التنسيق بين القطاعات الحكومية والخاصة لتطوير خدمات الأورام، مع إلزام المنشآت الصحية بالتبليغ عن حالات السرطان، وضمان التوزيع الأمثل لتقنيات العلاج الإشعاعي وأجهزة التصوير المتقدمة، مثل السيكلوترون والتصوير الطبقي البوزتروني، بما يرفع كفاءة التشخيص والعلاج.

إنجازات وطنية انعكست على نتائج النجاة

حققت معدلات النجاة من السرطان في السعودية تحسنًا ملحوظًا نتيجة عدد من المنجزات الوطنية، من بينها إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للكشف المبكر عن سرطانات الثدي، وعنق الرحم، والرئة، والقولون، والبروستات، إلى جانب تطوير خدمات زراعة النخاع، وتحديث قائمة الأدوية الأساسية لعلاج الأورام.

أرقام رسمية تضع السعودية في الصدارة

أظهرت تقارير السجل السعودي للسرطان، التي بلغ عددها 27 تقريرًا وطنيًا، أن معدل النجاة من سرطان الثدي وصل إلى 76 في المئة، بينما بلغ 82 في المئة لسرطان البروستات، و61 في المئة لسرطان القولون والمستقيم. هذه النتائج وضعت معدلات النجاة من السرطان في السعودية ضمن الأعلى بين دول مجموعة العشرين.

حضور دولي وتعاون بحثي موسع

دعمت المملكة هذا التقدم من خلال انضمامها إلى الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والمشاركة في برنامج كونكورد الدولي لرصد نسب النجاة من السرطان، إضافة إلى نشر تقارير وطنية عن الوفيات والإصابات، بما يسهم في التخطيط الصحي المبني على البيانات الدقيقة.

المركز الوطني للسرطان ورؤية المستقبل

يسعى المركز الوطني للسرطان إلى تطوير استراتيجيات وطنية شاملة للتحكم في انتشار المرض، وتعزيز البحث العلمي، وتوسيع التعاون بين الجهات الصحية ومراكز الأبحاث الدولية، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030، لضمان استدامة التحسن في معدلات النجاة من السرطان في السعودية.