الجمعة 13 فبراير 2026 05:28 صـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

بعد سجن لأشهر.. الحسني يخرج عن الصمت وينتقل من عدن إلى صنعاء: ما القصة الكاملة؟

الأربعاء 4 فبراير 2026 07:02 مـ 17 شعبان 1447 هـ
الحسني والاملحي
الحسني والاملحي

في تطور لافت للأنظار ومفاجأة غير متوقعة للرأي العام اليمني، ظهر الناشط والإعلامي المعروف "محمد الحسني" في العاصمة صنعاء، وذلك عقب إطلاق سراحه من مدينة عدن حيث كان رهن الاعتقال لعدة أشهر.

وقد أثبتت الصور واللقطات التي انتشرت على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وصول الحسني إلى صنعاء، وظهر للوهلة الأولى بجانب الشخصية السياسية البارزة "حسين الأملحي"، مما أثار جدلاً واسعاً حول ظروف الإفراج عنه وخلفيات انتقاله من عدن إلى صنعاء.

تفاصيل الوصول والاستقبال
المشهد الذي التقطته عدسات المصورين فور وصول الحسني، أظهره في حالة معنوية مرتفعة، وهو يصافح ويتجاذب أطراف الحديث مع حسين الأملحي، في لقاء يُحمل الكثير من الدلالات السياسية والاجتماعية، نظراً للمواقف السابقة والتوجهات التي ينتمي إليها الطرفان، وللظروف التي مر بها الحسني خلال فترة احتجازه في عدن.

خلفية الاعتقال
يُذكر أن الناشط محمد الحسني تعرض للاعتقال في مدينة عدن قبل عدة أشهر، في ظروف غامضة آنذاك، مما أثار مخاوف من منظمات حقوقية ومتابعين للشأن اليمني حول مصيره.
وظل ملف اعتقاله عالقاً حتى جاء الإعلان عن إطلاق سراحه، ليتبعه مباشرة انتقاله إلى صنعاء في خطوة فاجأت المتابعين الذين كانوا يتوقعون اتجاهات أخرى له بعد نيل حريته.

ردود الفعل والتحليلات
شهدت المنصات الرقمية نشاطاً ملحوظاً عقب النبأ، حيث انقسمت ردود الفعل بين مرحب بالعودة وبين متسائلٍ عن "الصفقات" أو "الوساطات" التي أدت إلى هذا الإفراج والانتقال السريع.
ويعد ظهوره بجانب الأملحي رسالة واضحة بأن الحسني دخل مرحلة جديدة من تحالفاته السياسية أو تنسيقاته، وهو ما سيفتح ملفات عديدة للمتابعة في الأيام القادمة حول مآلات هذا التحرك وتأثيره على المشهد العام.