تحالف دولي يستأنف عبور البحر الأحمر بحماية بحرية
أعلنت شركتا "ميرسك" الدنماركية و"هاباج لوييد" الألمانية، الشريكتان في تحالف "جيميني" (Gemini Cooperation)، عن اتخاذ قرار بإعادة توجيه إحدى خدماتهما الملاحية المشتركة لتمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس بدلاً من طريق رأس الرجاء الصالح.
وأكدت شركة "هاباج لوييد" في بيان صحفي أن هذا التغيير سيشمل خدمة (IMX) التي تربط الهند والشرق الأوسط بمنطقة البحر المتوسط، مشددة على أن جميع رحلات السفن عبر هذا المسار ستكون مؤمنة بالكامل بواسطة "مساعدة بحرية" لضمان سلامة الطواقم والناقلات.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ هذا القرار في منتصف فبراير الجاري، حيث ستدشن السفينة "ألبرت ميرسك" (Albert Maersk) أولى الرحلات المتجهة غرباً عبر البحر الأحمر، تليها السفينة "أستريد ميرسك" (Astrid Maersk) في الرحلات المتجهة شرقاً.
كما أشار البيان إلى نية الشركتين تطبيق تغييرات مماثلة على خدمتي (SE1) و(SE3) للعبور من قناة السويس في مرحلة لاحقة، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تقليل الاضطرابات للعملاء والحفاظ على موثوقية الجداول الزمنية.
ويأتي هذا التحرك بعد عامين من تجنب كبرى شركات الشحن للممر الملاحي الحيوي بسبب الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي في اليمن، والتي أجبرت السفن على اتخاذ مسارات أطول حول أفريقيا، مما أدى إلى زيادة الطلب العالمي على الوقود.
ومع توقف الهجمات إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة، يرى الخبراء أن العودة إلى قناة السويس ستبدأ في تخفيف الضغط على طلب وقود السفن، شريطة استقرار الأوضاع الأمنية، في حين أكدت "هاباج لوييد" أنه لا توجد تغييرات إضافية أخرى مرتقبة لشبكة "جيميني" تتعلق بالبحر الأحمر في هذه المرحلة.













