السفير السعودي يبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي تعزيز التنسيق الدولي لدعم المسار السياسي باليمن
استعرض سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية، الأستاذ محمد آل جابر، مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز التنسيق الدولي لدعم العملية السياسية والجهود الإنسانية والتنموية في اليمن.
جاء ذلك خلال لقاء دبلوماسي هام عُقد في مقر وفد الاتحاد الأوروبي بالعاصمة الرياضية، حيث يُعد اللقاء تأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كراعٍ أساسي للعملية السياسية، ومنسق رئيسي للجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى استقرار اليمن.
وعبّر سفير خادم الحرمين الشريفين، الأستاذ محمد آل جابر، في تصريح له عقب اللقاء، عن تقديره لهذا الحوار البنّاء، مؤكداً على عمق العلاقات التي تربط المملكة بالاتحاد الأوروبي.
وقال آل جابر: "سعدت اليوم بلقاء سفراء الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، وهو لقاء يأتي في إطار التشاور المستمر والتنسيق المشترك مع شركائنا الدوليين". وأضاف: "ناقشنا الجهود الرامية إلى دعم الحكومة اليمنية الشرعية، وأكدنا على أهمية تعزيز التعاون وتكامل الجهود لدعم المبادرات التي تقودها الأمم المتحدة، بالتعاون مع الدول الإقليمية والمجتمع الدولي، بهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة التي يصبو إليها الشعب اليمني الشقيق".
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وبروكسل، حيث يعمل الجانبان معاً بشكل وثيق لدعم المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، وضمان عدم السماح لأي جهود بالالتفاف على الحلول الشاملة التي تحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
وفي تفاصيل النقاشات، تم التأكيد على أهمية مواصلة الضغط على الميليشيات الحوثية الانقلابية للانصياع لجهود السلام والعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن خطة السلام الأممية. كما تناول اللقاء سبل تعزيز الدعم الإنساني للمتضررين، ودعم خطط الإنعاش المبكر والتنمية المستدامة في المناطق المحررة، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة بيئة مناسبة لعودة الحياة الطبيعية.
واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على استمرار هذا التنسيق والتشاور البنّاء، بما يعزز مسار السلام والاستقرار الذي تسعى إليه المملكة بدعم من شركائها الدوليين، وخدمة لمصلحة الشعب اليمني الشقيق.













