نوبة عابرة أم خطر داهم.. ما لا تعرفه عن ”النوبة الإقفارية العابرة” وإنذارها الصامت

نوبة عابرة أم خطر داهم.. ما لا تعرفه عن "النوبة الإقفارية العابرة" وإنذارها الصامت
نوبة عابرة أم خطر داهم.. ما لا تعرفه عن "النوبة الإقفارية العابرة" وإنذارها الصامت

قد يشعر البعض بلحظة غريبة تستمر لدقائق معدودة: تشوش في الرؤية، ضعف مفاجئ في أحد الأطراف، أو صعوبة في النطق، ما تلبث هذه الأعراض أن تختفي سريعًا، فيُظن أنها مجرد دوخة عابرة أو إرهاق مؤقت، لكن في الحقيقة، هذه الأعراض قد تكون جرس إنذار مبكر لسكتة دماغية محتملة.

ما هي النوبة الإقفارية العابرة TIA؟

تحدث النوبة الإقفارية العابرة عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ بشكل مؤقت، ما يؤدي إلى نقص الأكسجين في المنطقة المتضررة، ثم يعود التدفق إلى طبيعته بعد ثوانٍ أو دقائق. في معظم الحالات، لا تترك النوبة آثارًا واضحة على التصوير بالرنين المغناطيسي، لكن العلماء اليوم يشككون في كونها "مؤقتة تمامًا".

فبحسب الأطباء، TIA لا يجب اعتبارها "نوبة خفيفة"، بل إشارة مبكرة لوجود خلل في الأوعية الدماغية قد يؤدي إلى سكتة دماغية كبرى في المستقبل القريب إن لم يتم التدخل.

الفرق بين TIA والسكتة الدماغية

الفرق الأساسي بين النوبة الإقفارية العابرة والسكتة الدماغية يكمن في: