أبطال هذه المحافظة الجنوبية يؤدبون ”عيدروس الزبيدي” بضربة موجعة
تلقى عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، ضربة موجعة ومؤلمة، ولقنه أبناء إحدى المحافظات الجنوبية درسا لاينسى، وقاموا بعمل بطولي وشجاع، جعل الخائن عيدروس الزبيدي ومن يقفون خلفه يدركون أن زمن بلطجة قوات الإنتقالي قد ذهب إلى غير رجعة، فالزبيدي لم يتعلم أو يستفيد من الهزيمة الساحقة التي تعرضت لها قواته، حين اقتحم محافظتي حضرموت والمهرة، فجاء الرد ساحقا بهزيمة نكراء أنهت المجلس الانتقالي وهربت قياداته كالفئران المذعورة، وتركوا الجمل بما حمل.
الواقعة الرهيبة التي جرت أحداثها صباح اليوم، أكدت بكل وضوح، وبما لايدع مجالا للشك، أن المجلس الانتقالي لا مكان له في قلوب الجنوبيين وأن ماكان يحققه المجلس في كافة المحافظات الجنوبية، يعود السبب فيه إلى القوة العسكرية التي كان يمتلكها والتعامل الوحشي مع البسطاء من أبناء الجنوب لارهابهم وبث الذعر والخوف والهلع في نفوسهم، ولكن حين سقطت تلك القوات، أصبح الإنتقالي لا حول له ولا قوة، ولا يمكنه السيطرة على مساحة صغيرة لا تكاد تتجاوز بضعة أمتار.
فقد فشل المجلس الانتقالي فشل ذريع، في محاولة لاقتحام مبنى المجمع الحكومي "المبنى الإداري الرئيسي لمحافظة شبوة في العاصمة "عتق" وهو الذي كان يسقط محافظة بأكملها في غضون ساعات، لكن أبطال شبوة ورجال الأمن البواسل، قهروا الزبيدي والشرذمة التابعة له، فقد أكد مصدر أمني مسؤول أن القوات الأمنية نجحت في صد محاولة لاقتحام مبنى المجمع الحكومي، وهو المبنى الإداري الرئيسي للمحافظة.
ما يقوم به عيدروس الزبيدي وعصابته الإجرامية من الخونة والعملاء والمرتزقة، لن يغير من حقيقة أن الإنتقالي قد إنتهى دوره التخريبي لتمزيق اليمن وإلى الأبد، ولكن مثل هذه الأمور ستقلق السكينة العامة، وتثير مخاوف الناس، ولا بد للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، أن تدرك أن التسامح والتعامل بشكل إنساني، مع مجرمين ارتكبوا أبشع الجرائم، لا يجدي نفعا، ولابد من الضرب بيد من حديد، ومطاردتهم والقبض عليهم وإنزال أشد العقوبات الرادعة ليكونوا عبرة لغيرهم، والفرصة متاحة، خاصة في أعقاب الزيارة التي قام بها فريق من الإنتربول الدولي إلى العاصمة المؤقتة عدن.
هذه رسالة واضحة للحكومة الشرعية وتحالف دعم الشرعية، ومفهومها إن التهاون مع الزبيدي وعصابته الإجرامية، سيجعلهم يعتقدون إن هذا نوع من الضعف وعدم القدرة على معاقبتهم، وهذا بدوره سيؤدي لمزيد من الأعمال القذرة والمؤذية لأبناء الجنوب، الذين بدأو يشعرون بالتحسن، وأن الأمور في طريقها إلى الأفضل، وهو ما لا يرغب به الخونة والمرتزقة ومن يقف خلفهم ويدعمهم.
لذلك يجب التعامل معهم بحزم وقوة، فهذا هو الحل الوحيد الذي سيوقف مهزلة عصابة الزبيدي الإجرامية ويشعر كل ابناء الجنوب بالطمأنية والسكينة، وبأن كابوس الإنتقالي قد اختفى بعد أن سامهم سوء العذاب وحرمهم من أبسط متطلبات الحياة الكريمة، ولم يمارس سوى الخداع والكذب طوال سنوات عجاف، وهذا أمر عبر عنه الكثير من أبناء المحافظات الجنوبية، مؤكدين إن القادم مهما كان فلن يكون أسواء من المرحلة السوداء والكارثية التي كانت في عهد المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
