الاتحاد الأوروبي يرحب بحكومة شائع الزنداني ويراها ”فرصة تاريخية” للاستقرار
في خطوة لاقت اهتماماً دولياً واسعاً، رحّب الاتحاد الأوروبي اليوم بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، معتبراً هذه الخطوة "تطوراً محورياً وضرورياً" في مسار تعزيز الاستقرار السياسي وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد التي تعاني من ويلات الحرب لسنوات.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الأوروبية، أشادت فيه بالتوجهات الإيجابية التي حملتها التشكيلة الحكومية الجديدة، لا سيما ملامح "الشمول والتنوع" التي غطت مختلف مكونات المجتمع اليمني. وأكد البيان أن إشراك الكفاءات النسائية والشخصيات الشابة القيادية في بنية الحكومة الجديدة يمثل "مؤشراً واضحاً" على جدية السلطة التنفيذية في الالتزام بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة، وتعزيز مبدأ المشاركة المجتمعية الفاعلة في إدارة الشأن العام.
ولم يكتفِ الاتحاد الأوروبي بالترحيب الشكلي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بالتأكيد على استعداده لتقديم كافة أشكال الدعم للجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في اليمن. ودعا بروكسل، في سياق متصل، الحكومة الجديدة إلى تحويل هذا الدعم السياسي إلى إنجازات ملموسة على الأرض، مجدداً التأكيد على "الأولوية القصوى" لمعالجة التحديات الاقتصادية الخانقة، وتحسين الخدمات الأساسية، والتصدي للمعاناة الإنسانية التي يتكبدها الشعب اليمني.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف الأوروبي المتناغم يعكس رغبة المجتمع الدولي في دفع العملية السياسية في اليمن قدماً، واعتبار الحكومة الجديدة الشريك الأساسي في مرحلة إعادة الإعمار والتعافي.
