المشهد اليمني

جراح وآثار تعذيب على وجه المحامي عبدالمجيد صبرة في سجون مليشيا الحوثي

الأحد 8 فبراير 2026 12:00 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جراح وآثار تعذيب على وجه المحامي عبدالمجيد صبرة في سجون مليشيا الحوثي

كشف "وليد صبرة"، شقيق محامي المعتقلين الشهير عبدالمجيد صبرة، عن تفاصيل مروعة لحالة شقيقه الصحية والنفسية بعد نقله مؤخراً إلى سجن "الأمن والمخابرات" في منطقة شملان بمديرية مذبح، عقب أشهر من الإخفاء القسري والتعذيب.

ووصف وليد اللقاء بأنه كان "مواجهة مع الألم"، حيث بدت على المحامي صبرة علامات إعياء شديد، وتدهور جسدي، ووجه شاحب وجسد نحيل أنهكه القيد والعزل الانفرادي.

ورصدت العائلة جرحاً غائراً في ذقنه رُتق بخيوط جراحية، عقب تعرضه لاعتداء جسدي أو تعذيب خلال فترة احتجازه. مؤكدة أنه كان يتحدث بصعوبة بالغة نتيجة الإنهاك العام.

ورغم القهر، كشف المحامي عبدالمجيد لأخيه عن ضغوط تمارسها الميليشيا لانتزاع تنازلات حقوقية، حيث همس له بمرارة: "لقد هددوني ثلاث مرات.. يريدون مني أن أبيع ضميري، أن أتنازل عن ملف حقوق الإنسان، وأن أتخلى عن رسالتي في الدفاع عن المظلومين".

وفي وقت سابق، اشترطت ميليشيا الحوثي على "صبرة" اعتزال مهنة المحاماة وترك قضايا المعتقلين والصحفيين بشكل نهائي مقابل إطلاق سراحه، وهو ما يرفضه الرجل الذي لُقب بـ "محامي المقهورين".

وحملت أسرة صبرة والمنظمات الحقوقية (وعلى رأسها منظمة العفو الدولية وصحفيات بلا قيود) سلطات مليشيا الحوثي في صنعاء المسؤولية الكاملة عن سلامته، معتبرين أن استهدافه هو اغتيال معنوي لمهنة المحاماة برمتها في اليمن.