المشهد اليمني

ترامب يعلق على اختيار خليفته بالرئاسة الأمريكية.. ماذا قال؟

الجمعة 6 فبراير 2026 07:56 مـ 19 شعبان 1447 هـ
ترامب
ترامب

تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً لإشعال النقاش السياسي داخل الولايات المتحدة، بعدما تهرب من حسم ملف خليفة ترامب في انتخابات 2028، في خطوة أعادت للأذهان سيناريو بقائه في البيت الأبيض لولاية ثالثة رغم القيود الدستورية. تصريحات ترامب الأخيرة جاءت في توقيت حساس، مع بدء دوائر الحزب الجمهوري التفكير عملياً في مرحلة ما بعده، وهو ما جعل ملف خليفة ترامب في انتخابات 2028 يتصدر المشهد السياسي والإعلامي مبكراً.

موقف غامض في لقاء إعلامي لافت

رفض ترامب، خلال مقابلة مع قناة إن بي سي نيوز الأمريكية، إعطاء إجابة قاطعة بشأن المرشح الذي قد يحظى بدعمه داخل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأكد أن الوقت ما زال مبكراً للحسم، مشيراً إلى أن الحديث عن خليفة ترامب في انتخابات 2028 لا يزال سابقاً لأوانه، خاصة في ظل بقاء ثلاث سنوات كاملة على موعد الاستحقاق الانتخابي. هذا الغموض فُسر على أنه رسالة سياسية محسوبة بدقة.

نائب الرئيس ووزير الخارجية في قلب المنافسة

برز اسما نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كأبرز المرشحين المحتملين لخوض السباق الجمهوري. ومع تصاعد التكهنات، تجنب ترامب الانحياز لأي منهما، مؤكداً أن كليهما يؤدي دوراً مميزاً داخل الإدارة الحالية. هذا الموقف عزز حالة الترقب داخل الحزب، حيث بات ملف خليفة ترامب في انتخابات 2028 مرتبطاً بتوازنات دقيقة بين أجنحة الجمهوريين.

روبيو وفانس حسابات مبكرة للترشح

كشفت تقارير إعلامية، من بينها وكالة رويترز، أن جي دي فانس يخطط لمناقشة فكرة الترشح مع ترامب بعد انتخابات التجديد النصفي المقبلة. في المقابل، تشير مصادر حزبية إلى أن ماركو روبيو، الذي سبق له الترشح للرئاسة عام 2016، قد يعود مجدداً إلى السباق. هذه التحركات المبكرة تعكس حجم الرهان على موقع خليفة ترامب في انتخابات 2028 داخل الحزب الجمهوري.

إشارات ترامب واللعب على كل الاحتمالات

لم يخف ترامب إعجابه بكفاءة الرجلين، بل لمح في أكثر من مناسبة إلى إمكانية جمعهما في ورقة اقتراع واحدة مستقبلاً. ورغم ذلك، أطلق تلميحات متباينة حول الفروق بينهما، خاصة في الجانب الدبلوماسي، ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة بشأن رؤيته لشكل القيادة المقبلة. هذه الإشارات زادت من سخونة ملف خليفة ترامب في انتخابات 2028 دون تقديم إجابة نهائية.

الولاية الثالثة تعود إلى الواجهة

بالتوازي مع الجدل حول خلافته، عاد الحديث عن إمكانية سعي ترامب لولاية ثالثة، خاصة بعد تصريحات مقربين منه، من بينهم ستيف بانون، تحدثوا عن وجود خطة سياسية للالتفاف على القيود الدستورية. كما ساهمت ظهور قبعات تحمل شعار ترمب 2028 في تعزيز هذه التكهنات، رغم وضوح نص التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي.

قيود دستورية وأسئلة بلا إجابة

ينص الدستور الأمريكي بشكل صريح على منع أي رئيس من تولي المنصب لأكثر من فترتين رئاسيتين، وهو ما يجعل سيناريو الولاية الثالثة محل جدل قانوني واسع. ومع ذلك، فإن استمرار ترامب في ترك ملف خليفة ترامب في انتخابات 2028 دون حسم، يبقي جميع السيناريوهات مفتوحة حتى إشعار آخر.

خلاصة المشهد والتطورات المنتظرة

في ظل هذا الغموض، يبدو أن الحزب الجمهوري مقبل على مرحلة من الصراع الهادئ بين الطامحين للترشح، بانتظار إشارة حاسمة من ترامب. الأيام المقبلة، خاصة بعد انتخابات التجديد النصفي، قد تحمل ملامح أوضح حول مستقبل خليفة ترامب في انتخابات 2028، وما إذا كان الرئيس الأمريكي سيفتح الباب أمام جيل جديد أو يبقي الأضواء مسلطة على اسمه حتى اللحظة الأخيرة.