القصة الكاملة لوثائق إبستين وكل ما تريد معرفته عنها
كشفت وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير 2026 عن دفعة غير مسبوقة من وثائق جيفري إبستين بعد رفع السرية عنها، لتفتح واحدة من أكثر القضايا تعقيداً وإثارة للجدل في التاريخ القضائي الأمريكي، نظراً لحجم المواد المنشورة وما تحمله من مراسلات وصور ومقاطع مصورة تعيد طرح أسئلة قديمة حول النفوذ والحماية والتستر.
حجم غير مسبوق للتسريبات الرسمية
أظهرت البيانات أن وثائق جيفري إبستين التي أُفرج عنها تضم أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الملفات القانونية والإدارية، إلى جانب نحو ألفي مقطع فيديو وحوالي مئة وثمانين ألف صورة. ويُعد هذا الكشف الأضخم منذ بدء التحقيقات، ما يعكس اتساع نطاق القضية وتشعب خيوطها عبر سنوات طويلة.
أسماء بارزة في قلب الجدل العالمي
برزت في وثائق جيفري إبستين أسماء شخصيات سياسية واقتصادية وفنية معروفة. وتكرر ورود اسمي الرئيسين الأمريكيين السابقين دونالد ترامب وبيل كلينتون في مراسلات وسجلات مختلفة، مع الإشارة إلى رسائل خاصة وُصفت بأنها غير لائقة في بعض الملفات المرتبطة بكلينتون. كما ظهرت أسماء في عالم الأعمال والتكنولوجيا مثل إيلون ماسك وبيل غيتس وريتشارد برانسون وسيرجي برين، مع تأكيد بعضهم نفي أي زيارات أو علاقات مباشرة.
شخصيات ملكية ودولية تحت الضوء
استمر تداول اسم الأمير أندرو ضمن وثائق جيفري إبستين، مع مزاعم جديدة تتعلق باستقباله لإبستين في مواقع رسمية بريطانية، إضافة إلى ورود اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك في مراسلات وسجلات سفر. وتؤكد التقارير أن هذه الإشارات لا ترقى إلى إدانة قضائية بحد ذاتها.
مشاهير الفن والإعلام في الملفات
شملت الوثائق أيضاً أسماء نجوم من عالم الفن والترفيه مثل مايكل جاكسون وليوناردو ديكابريو وديفيد كوبرفيلد. ويشير محللون قانونيون إلى أن إدراج الأسماء قد يكون مرتبطاً بدعوات أو لقاءات عامة أو محاولات إبستين توسيع شبكة علاقاته الاجتماعية.
محتويات حساسة وأسئلة عن التستر
تضمنت وثائق جيفري إبستين شكاوى من ضحايا حول نشر صور حساسة غير منقحة قبل حذفها، إلى جانب مراسلات تكشف عن اتصالات دولية شملت مسؤولين سابقين، من بينهم وزير فرنسي سابق ناقش ترتيبات سفر إلى المغرب. كما أعادت الوثائق فتح ملف التساؤلات حول كيفية استمرار نشاط إبستين لسنوات وما إذا كان يتمتع بحماية غير مباشرة عطلت مسار التحقيقات.
تفاصيل مثيرة للجدل قيد التحقق
وردت في بعض التقارير إشارات غير مؤكدة قضائياً عن شحن مقتنيات دينية ثمينة، أو اهتمام بملفات إنسانية في مناطق نزاع. وتؤكد الجهات القانونية أن هذه النقاط ما زالت قيد الفحص ولم تثبت صحتها حتى الآن ضمن وثائق جيفري إبستين.
خلاصة وتحذير قانوني
تشدد المصادر القضائية على أن وجود أي اسم ضمن وثائق جيفري إبستين لا يعني تورطاً جنائياً تلقائياً، إذ تضم القوائم شهوداً وضحايا وأشخاصاً تعاملوا معه مهنياً. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تحديثات جديدة مع استمرار مراجعة الوثائق وتحليلها.
