أهالي محكومين بـ الإعدام في سجون الحوثيين يوجهون صرخة استغاثة قبيل مفاوضات الأردن: لا تتركوهم للمقصلة
وجه أهالي المختطفين المحكوم عليهم بالإعدام في سجون مليشيا الحوثي رسالة عاجلة ومؤثرة إلى رئيس وأعضاء الوفد الحكومي المفاوض الذي يتوجه، اليوم الخميس، إلى العاصمة الأردنية عمان، طالبوهم فيها بوضع ملف أبنائهم على رأس أولويات الجولة التفاوضية، مشددين على أن أرواح ذويهم "أمانة في أعناق المفاوضين".
وعبّرت الأهالي في رسالتهم عن مخاوف وجودية من تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة، معتبرين أن هذه الأحكام ليست مجرد أوراق سياسية بل "مقصلة" تنتظر لحظة غدر.
وأكد الأهالي أن كل دقيقة تمر دون حسم هذا الملف تضاعف من دهر الرعب الذي يعيشه المختطفون خلف القضبان وأسرهم المكلومة التي تنتظر إنقاذ حياة أبنائها من "مصير مظلم".
وناشد الأهالي الوفد الحكومي بالتمسك بالمسؤولية الوطنية والإنسانية وعدم السماح للمناورات السياسية بابتلاع حق أبنائهم في الحياة، مطالبين بوفاء الوفد بوعوده في تحقيق "عيدية" حقيقية تنتهي بعناق المختطفين سالمين. كما شددت الرسالة على أن "تبييض السجون" الفعلي يبدأ بإنقاذ الرؤوس المطلوب قطعها ظلماً وعدواناً، داعين إلى جعل جولة الأردن بوابة للحياة لا مجرد محطة لتجديد الوعود.
واختتم الأهالي رسالتهم إلى تذكير المفاوضين بأن التاريخ سيسجل موقفهم في هذه اللحظات الفارقة، إما كطوق نجاة للأبرياء أو كخذلان يتركهم لمصيرهم، مؤكدين دعمهم لجهود الوفد مع ضرورة إدراك أن "الدم لا ينتظر"، والعودة بالمختطفين المحكومين كشرط أساسي لنجاح هذه المهمة الإنسانية.
