المشهد اليمني

أمريكا ترفض طلبا إيرانيا مفاجئا بشأن المحادثات النووية المقررة في تركيا

الأربعاء 4 فبراير 2026 09:32 مـ 17 شعبان 1447 هـ
طلبت إيران نقل المحادثات إلى عمان
طلبت إيران نقل المحادثات إلى عمان

أفاد موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بوجود تعقيدات متزايدة تهدد انعقاد محادثات كانت مقررة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد خلافات حول مكانها وصيغتها، رغم التوصل سابقًا إلى تفاهم مبدئي بوساطة تركية.

وبحسب المسؤولين، فقد توصلت تركيا في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى اتفاق مع إيران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد محادثات في مدينة إسطنبول يوم الجمعة، بمشاركة عدد من الدول العربية والإسلامية بصفة مراقب. غير أن طهران سرعان ما سعت إلى تعديل هذا الترتيب، عبر طلب نقل المحادثات من تركيا إلى سلطنة عُمان، مع استبعاد مشاركة أطراف أخرى.

وأوضح مسؤول أمريكي أن واشنطن رفضت الطرح الإيراني، وحاولت الدفع نحو حل وسط يراعي الترتيبات المتفق عليها، إلا أن الجانب الإيراني تمسك بموقفه، ما أدى إلى تعقيد المسار التفاوضي. وأشار إلى أن هناك احتمالًا كبيرًا بألا تُعقد المحادثات هذا الأسبوع من الأساس.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أبلغت إيران، اليوم الأربعاء، رفضها القاطع لمطالب طهران بتغيير مكان وشكل المحادثات المقررة يوم الجمعة، مشددة على التزامها بالترتيبات التي جرى التفاهم بشأنها سابقًا.

وكان موقع أكسيوس قد ذكر في وقت سابق أن إسطنبول كانت مقررة لاستضافة مباحثات أمريكية–إيرانية يوم الجمعة 6 فبراير/شباط، بمشاركة دول عربية وإسلامية بصفة مراقب، قبل أن يتم نقلها لاحقًا إلى سلطنة عُمان بناءً على طلب إيراني. ووفق التقرير، فضّلت طهران أن تكون المحادثات ثنائية وحصرية مع الولايات المتحدة، وهو ما وافقت عليه واشنطن في نهاية المطاف.

وأشار الموقع إلى أن إصرار إيران على تغيير مكان وصيغة المفاوضات يأتي في إطار سعيها لحصر النقاش في الملف النووي فقط، وتجنب إدراج ملفات أخرى على جدول الأعمال، من بينها برنامج الصواريخ الباليستية ودور الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة، وهي قضايا تحرص الولايات المتحدة وأطراف دولية على طرحها ضمن أي مسار تفاوضي شامل.