صعود ام هبوط؟ سعر الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 4-2-2026
استهلت أسعار الذهب في المملكة العربية السعودية تعاملات صباح الأربعاء على تراجع ملحوظ، في امتداد لموجة الهبوط التي يشهدها المعدن النفيس في الأسواق العالمية، ويأتي هذا الانخفاض وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمتعاملين في سوق المشغولات الذهبية، حيث تتجه الأنظار إلى التطورات الاقتصادية الدولية التي تلعب دورا رئيسيا في تحديد مسار الأسعار، ويعكس أداء السوق المحلية مدى ارتباطها الوثيق بحركة الذهب عالميا، سواء من حيث الصعود أو الهبوط.
تراجع أسعار أعيرة الذهب المختلفة
سجلت أسعار الذهب في السعودية انخفاضا شمل مختلف الأعيرة المتداولة في الأسواق، وجاءت على النحو الآتي:
- عيار 24 سجل نحو 592.40 ريال للجرام
- عيار 22 بلغ حوالي 548.90 ريال للجرام
- عيار 21 وصل إلى قرابة 525.70 ريال للجرام
- عيار 18 سجل نحو 450.60 ريال للجرام
- يظهر من هذه الأرقام أن التراجع طال جميع الفئات، مع بقاء الفروق السعرية المعتادة بين الأعيرة وفقا لنسبة نقاء الذهب في كل منها.
- يعد عيار 21 الأكثر انتشارا في السوق المحلية، بينما يحظى عيار 24 باهتمام المستثمرين الراغبين في الادخار على هيئة سبائك أو جنيهات ذهبية.
ارتباط السوق المحلية بالأسواق العالمية
تعكس حركة الأسعار في المملكة التأثير المباشر للتقلبات العالمية على السوق الداخلية، فالذهب سلعة يتم تسعيرها دوليا، وأي تغير في سعر الأوقية ينعكس سريعا على الأسعار في محلات الصاغة، كما تلعب عوامل مثل تحركات الدولار وأسعار الفائدة العالمية دورا محوريا في توجيه بوصلة المعدن الأصفر، حيث يؤدي ارتفاع العوائد على الأصول الأخرى إلى تقليل جاذبية الذهب مؤقتا.
فرص الشراء في فترات التراجع
يرى عدد من المتعاملين أن فترات انخفاض الأسعار قد تمثل فرصة مناسبة للراغبين في الشراء، سواء بهدف الادخار أو اقتناء الحلي والمشغولات وعادة ما تنشط حركة البيع والشراء في مثل هذه الأوقات، خاصة لدى من يتابعون السوق بحثا عن مستويات سعرية أقل، كما يسهم تراجع الأسعار في تحفيز الطلب المحلي، لا سيما مع اقتراب مواسم المناسبات الاجتماعية التي يرتفع فيها الإقبال على الذهب.
نظرة مستقبلية لحركة الأسعار
تظل توقعات أسعار الذهب رهنا بالمتغيرات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك بيانات التضخم والسياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى ويحرص المستثمرون على متابعة هذه المؤشرات عن كثب، لما لها من تأثير مباشر على توجهات الأسواق، وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميا، يبقى الذهب خيارا مفضلا لدى شريحة واسعة من المستثمرين، رغم التقلبات قصيرة الأجل التي يشهدها بين الحين والآخر.
