مليشيا الحوثي تعلن موقفها من الهجوم الأمريكي المرتقب على إيران.. وهذا ما قاله حزب الله اللبناني وفصائل عراقية
تصاعدت نبرة التهديدات المتبادلة في منطقة الشرق الأوسط، حيث لوحت فصائل موالية لطهران في لبنان والعراق واليمن بالانخراط المباشر في المواجهة حال تنفيذ الولايات المتحدة تهديداتها بشن هجوم عسكري على إيران. يأتي هذا الاستنفار رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي حذر فيها طهران من "هجوم أسوأ بكثير" إذا لم تذعن لمفاوضات واتفاق جديد.
وفقاً لرصد إعلامي، أبدت القوى الحليفة لإيران جاهزيتها لتوسيع نطاق المواجهة:
ففي لبنان: لمح "حزب الله" إلى إمكانية التدخل، حيث أجاب مسؤول ملف الموارد، نواف الموسوي، على سؤال حول المشاركة في الرد بعبارة: "نعبر الجسر عندما نصل إليه".
وفي العراق: دعت كتائب "حزب الله" العراقية للاستعداد لـ "حرب شاملة" دعماً لطهران، فيما أكد أكرم الكعبي، الأمين العام لحركة "النجباء"، أن الشعب العراقي لن يقف متفرجاً تجاه من وقف معه في محنته.
وفي اليمن: نقلت وكالة "إرنا" عن مصدر عسكري في صنعاء قوله إن مليشيا الحوثي لن تسمح باقتراب البوارج وحاملات الطائرات الأمريكية من البحرين الأحمر والعربي، معتبرة إياها تهديداً مباشراً.
تحركات عسكرية أمريكية
على الجانب الآخر، تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث أرسل الجيش الأمريكي منظومات دفاع جوي إضافية من طرازي "باتريوت" و "ثاد".
وأفادت تقارير بوصول حاملة الطائرات "لينكولن" وثلاث مدمرات إلى المحيط الهندي في طريقها إلى خليج عمان.
وشدد ترامب على ضرورة جلوس إيران لطاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق يضمن خلوها من الأسلحة النووية.
الرد الإيراني
من جانبه، حذر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، من أن أي هجوم "محدود" سيُقابل برد "شامل وغير مسبوق". وأكد في رسالة وجهها بلغات عدة أن الرد الإيراني سيستهدف "قلب تل أبيب وكل من يدعم المعتدي"، مشدداً على أن أي عمل عسكري سيعتبر بداية لحرب مفتوحة.
وتأتي هذه التوترات بعد جولة مواجهات عنيفة شهدها عام 2025، شملت هجوماً إسرائيلياً مدعوماً أمريكياً على مواقع نووية إيرانية، أعقبه قصف إيراني لقاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، قبل أن يتدخل وقف إطلاق النار في يونيو من العام نفسه.
