قراءة استراتيجية: خريطة الكفاءات في تشكيلة حكومة الزنداني وتأثيرها على معالجة الانهيار الاقتصادي.
دخلت الأوساط السياسية اليمنية في حالة من الترقب الحثيث، عقب إعلان مصادر مقربة من رئاسة الوزراء أن رئيس الحكومة المكلف، الدكتور شائع الزنداني، قد وضع اللمسات الأخيرة على "القائمة الذهبية" للتشكيل الوزاري الجديد.
وكشفت المصادر أن الزنداني أنهى، اليوم، جميع الاستشارات الحزبية والسياسية، وتمكن من حصد الأسماء التي حظيت بإجماع وطني واسع، لتشكيل حكومة "إنقاذ وطني" تضم كفاءات حزبية ومستقلة من مختلف المكونات السياسية، في خطوة تهدف لتذويب الخلافات وتوحيد الصف الداخلي في مواجهة التحديات الجسيمة.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"المشهد اليمني" أن ساعة الصفر قد حانت، حيث رجحت تسليم ملفات المرشحين لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، خلال الساعات القليلة القادمة، وذلك لمراجعتها قانونياً ودستورياً قبل المصادقة عليها وإصدار القرارات الجمهورية بإعلان التشكيل.
وترتكز خطة الحكومة المرتقبة، بحسب المراقبين، على معادلة صعبة تتمثل في تشكيل فريق حكومي "متجانس" من الناحية الفنية، وقادر على خوض "معركة الاقتصاد" ومعالجة الانهيار الخدمي، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في حياة كريمة، في وقت تشهد فيه البلاد هدوءاً نسبياً يتطلب استغلاله في إعادة الإعمار وبناء المؤسسات.
