المشهد اليمني

بعد 8 سنوات من الاختفاء!! القبض على ”الابن القاتل” الذي هرب من السجن.. تفاصيل ما حدث في تعز ستُدهشك!

الخميس 29 يناير 2026 12:05 صـ 11 شعبان 1447 هـ
تعز
تعز

في عمل أمني نُظم بدقة وإتقان عالٍ، تمكنت الأجهزة الأمنية التابعة لمركز شرطة الصافية بمحافظة تعز، من كسر حاجز الزمن وإغلاق ملف جنائي عالق لأكثر من ثماني سنوات، حيث ألقى رجال الأمن القبض على المدعو (أ. م. ر)، المطلوب أمنياً في واحدة من القضايا المُلفتة التي هزت الرأي العام سابقاً.

ملف الجريمة و"المجهول":

يعود تفصيل الواقعة إلى عام 2013م، حين ارتكب المتهم جريمة قتل والده، لتنطلق بعدها عمليات البحث والملاحقة التي توجت بإيداعه السجن المركزي.

غير أن قدركتب للمتهم طريقاً آخر؛ فخلال الأحداث العسكرية والأمنية التي شهدتها المحافظة عام 2015م، استغل المتهم الفوضى الأمنية الناجمة عن تلك الظروف ونجح في الفرار من محبسه، ليختفي تماماً عن أنظار الأجهزة الأمنية، ظناً منه أن الزمن سيُمحى الجريمة أو سيصطدم الراصدون الأمنيون بجدار من الصمت.

الانقلاب على المطلوب:

لم تكتفِ شرطة الصافية بالانتظار، بل وضعت الملف ضمن أولويات "الملاحقة والبحث"، وفي عملية استثنائية تستحق الوقوف عندها، كشف النقيب ياسين الأكحلي، مدير مركز شرطة الصافية، أن عملية الضبط لم تأتِ عن طريق الصدفة، بل كانت ثمرة جهود استخباراتية دقيقة ومضنية استمرت طوال فترة اختفائه.

وأوضح الأكحلي أن وحدة الرصد والتحري قامت بعملية "تمشيط معلوماتي" مكثفة، ورصدت حركة المتهم بدقة، إلى أن تم حصر المكان والزمان المناسبين لتنفيذ الضبطية، التي تمت بنجاح تام دون أي مطاردات أو إطلاق نار، ما يؤكد الاحترافية العالية في التعامل مع ملفات المطلوبين الخطيرين.

الإجراءات القانونية والرسالة التوجيهية:

فور القبض عليه، تم إيداع المتهم (أ. م. ر) الحجز الأمني لاستكمال كافة الإجراءات القانونية وتجهيز ملفه للإحالة الفورية للنيابة العامة والجهات المختصة، ليكون عبرة لغيره.

وفي سياق متصل، جددت شرطة تعز من خلال هذا الإنجاز التزامها الراسخ بمد مظلة العدالة إلى أينما وجد المطلوبين، مؤكدة استمرار حملات الملاحبة التي تستهدف كافة الفارّين من العدالة بغية تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة.

ودعت الأجهزة الأمنية في ختام تصريحها، كافة أبناء المحافظة إلى الاستمرار في دعم دور الشرطة وتعزيز التعاون معها، من خلال تقديم المعلومات حول أي مطلوبين أو نشاطات مشبوهة، مؤكدة أن مصدر المعلومات يبقى سرياً ومحمياً، وأن الهدف المشترك هو بناء مجتمع آمن للجميع.