المشهد اليمني

حقيقة لا يعرفونها.. قائد المقاومة التهامية: تهامة ليست تابعة لأحد والاتحادي هو الحل الوحيد!

الأربعاء 28 يناير 2026 12:01 صـ 10 شعبان 1447 هـ
المقاومة التهامية
المقاومة التهامية

أكد القائد العام للمقاومة التهامية، نائب قائد الحراك التهامي، العميد أحمد محمد غانم، في تصريح صحفي حازم، أن تهامة ظلت وستبقى متمسكة بخيار الفيدرالية باعتباره الحل العادل والحق الأصيل الذي كفلته المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، مشدداً على أن "اليمن الاتحادي" يمثل الطريق الوحيد لا بديل عنه لتحقيق العدالة وتعزيز الشراكة الحقيقية بين كافة أبناء الوطن.

وقال العميد غانم إن أي محاولات للالتفاف على مشروع اليمن الاتحادي أو تعطيله لا تعدو كونها محاولات يراد منها إعادة إنتاج الظلم التاريخي ولكن بصيغ وأشكال جديدة، لافتاً إلى أن هذا الخيار الوطني ليس "منة" من أحد، وليس مشروعاً مفروضاً من أعلى، ولا يُدار من خلف الكواليس، بل هو مطلب شعبي وحق مشروع.

ولادة من رحم المعارك

واستعرض العميد غانم مشهد تأسيس المقاومة التهامية، موضحاً أنها لم تنشأ في "الصالونات السياسية" المكيفة، ولا من رحم البيانات البيروقراطية، بل وُلدت من رحم المعارك وحمم النيران، حيث خاض رجالها أشرس المعارك وقدموا أغلى التضحيات في دماء أبنائها دفاعاً عن أرض تهامة واليمن ككل. وانتقد القائد التهامي ما وصفه بـ"المحاولات المتعمدة" لتجاهل هذه التضحيات الجسيمة أو التقليل من شأنها، معتبراً أن هذا السلوك "مرفوض ومخزٍ" لا يمكن السكوت عليه أو تجاوزه.

استقلالية القرار ورفض التبعية

وشدد العميد أحمد غانم على أن المقاومة التهامية هي "الناطق الرسمي" باسم نفسها، ولها الحق الكامل وغير القابل للمساومة في أن تكون كياناً مستقلاً ومنضبطاً تعمل ضمن مؤسسات الشرعية وفي إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وأكد أن المقاومة تعبر عن إرادة رجال تهامة الحرة وتضحيات أبنائها، وليست تابعة أو أداة طيعة بيد أي طرف سياسي كان.

ثروة بشرية قادرة على الإدارة

وأشار القائد العام للمقاومة إلى أن منطقة تهامة تزخر بعطاءات الحكماء والأكاديميين والضباط وأصحاب الكفاءات المتميزين، القادرين تماماً على إدارة شؤونهم بأنفسهم وصياغة مستقبلهم، والمشاركة مع بقية أبناء اليمن في صناعة تاريخ سياسي جديد يقوم على قواعد العدالة والمساواة ونبذ التهميش.

رسالة للتهاميين: التاريخ لا يرحم

ووجّه العميد غانم رسالة صريحة إلى أبناء تهامة، دعاهم فيها إلى التمسك بحقوقهم وعدم التفريط بها مهما كانت الضغوط، مؤكداً أن "التاريخ لا يرحم المترددين"، وأن هذه المرحلة التاريخية الحاسمة هي مرحلة "تكتب فيها المواقف لا الأعذار"، محذراً إياهم من السقوط في فخ استبدال الوفاء لتهامة بالطاعة العمياء للآخرين.

الخاتمة: لا وصاية

وختم العميد أحمد غانم تصريحاته بتأكيد صريح وقاطع مفاده أن "تهامة لا يمثلها إلا أبناؤها"، ولا ينطق باسمها إلا التهاميون الأحرار الصادقون، رافضاً أي شكل من أشكال الوصاية أو التفويض أو ما وصفه بـ"الشرعية المزورة"، ومشدداً على مواصلة النضال والكفاح حتى انتزاع جميع حقوق تهامة كاملة غير منقوصة، وبإرادة أبنائها وحدهم.