صدمة!! حضرموت تنسحب من معادلة (شمال وجنوب).. والمفاجأة في عدد الحقائب المطالب بها!
في تصريح يحمل دلالات سياسية كثيفة، كشف المحلل والناشط السعودي سعد بن محمد العمري عن تحول جوهري في موقف "حلف قبائل حضرموت"، مؤكداً الإعلان الرسمي للرفض القاطع لاستمرار آلية "المناصفة" المعمول بها في التشكيلات الحكومية، والتي تقوم على أساس التقسيم الجغرافي الثنائي بين شمال اليمن وجنوبه.
وأوضح العمري في تحليله للمشهد أن حضرموت تسوق نفسها اليوم كـ "طرف ثالث" مستقل تماماً وقائم بذاته، لا يتبع للإطار الشمالي ولا الجنوبي، لافتباً إلى أن أي تعيينات وزارية أو حكومية تتجاوز هذا المبدأ الجديد لن تكون ملزمة لأبناء المحافظة، ولن تمثلهم بأي شكل من الأشكال.
وتناول العمري بالتحليل الدور التاريخي للمحافظة، واصفاً إياها بـ "الصخرة الصلبة" التي أسقطت مشاريع الانفصال وحافظت على نسيج الوحدة اليمنية، مستنكراً في الوقت نفسه ما وصفه بـ "سياسة التهميش" التي تتعرض لها حضرموت. وحمّل العمري مسؤولية هذا الوضع لما أسماه "بقايا الغزاة من الانتقاليين"، مشيراً إلى أنهم يتسابقون لانتزاع الحقائب الوزارية والمناصب العليا وتشكيل شراكات مع القوى السياسية في الشمال على حساب حق حضرموت.
وذهب الناشط السعودي أبعد من مجرد الرفض، مطالباً بإنصاف حضرموت ومنحها "استحقاقها العادل" الذي قدره بـ 10 حقائب وزارية في أي تشكيلة حكومية قادمة، محذراً في الوقت ذاته من العواقب الوخيمة للاستمرار في سياسة الإقصاء والتجاهل.
وختم العمري تصريحاته بجملة حملت في طياتها تحذيراً وعدة جديدة، قائلاً: "حضرموت اليوم ليست حضرموت الأمس"، في إشارة واضحة إلى حدوث نقلة نوعية في مستوى الوعي السياسي والقبلي لدى أبناء المحافظة، وتنامي قدرتهم على الضغط والمطالبة بحقوقهم كاملة غير منقوصة بعيداً عن الوصايا.
