المشهد اليمني

”ممنوع تكرارها! لماذا يرفض البخيتي كلمة ”القضية الجنوبية”؟! (الحقيقة المدفونة)”

الثلاثاء 27 يناير 2026 12:00 صـ 9 شعبان 1447 هـ
البخيتي
البخيتي

في خطوة غير مسبوقة، كشف السياسي البارز علي البخيتي عن خريطة طريق جديدة للجنوب، تُنهي عقودًا من الترضيات السياسية التي سُميت بـ"القضية الجنوبية".

في رسالة مباشرة موجهة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والدكتور شائع الزنداني، والأشقاء في المملكة العربية السعودية، أشار البخيتي إلى أن استمرار توظيف شخصيات مُشكَّك في ولائها – مثل "أحمد الصالح" – هو خيانة استراتيجية لا تُحتمل.

وحذر البخيتي من تكرار سيناريو "عيدروس الزبيدي"، الذي تحول من قائد مدعوم إلى رمز للانفصال المُضاد، مُشيرًا إلى أن هذه التغييرات ليست عابرة، بل هي جزء من عملية إعادة تشكيل شاملة للنفوذ في الجنوب.

ودعا البخيتي إلى الاعتماد على كفاءات وطنية من داخل المجلس الانتقالي "المنحل"، وليس على ميليشيات مُتحولة أو قيادات تُستخدم كأدوات خارجية.

التحليل الاستراتيجي يشير إلى أن هذا التصريح لا يُعد مجرد انتقاد، بل هو إعلان رسمي عن انتهاء مرحلة "السيطرة غير الشرعية" للقوى التي اعتمدتها الإمارات في السنوات الماضية، وبداية مرحلة جديدة تُعيد ترتيب الأولويات وفقًا للشرعية الداخلية، وليس المصالح الإقليمية.

وقد أشارت تقارير حديثة إلى أن حل المجلس الانتقالي الجنوبي في ديسمبر 2025 كان نقطة انعطاف حاسمة، أعادت تشكيل خريطة القوى في أبين وشبوة وحضرموت.

والآن، البخيتي يُضيف لبنة جديدة: لا مكان لمن يُحوّل المقاومة إلى مشروع انفصال، ولا مكان لمن يُحوّل الجنوب إلى ساحة صراع بين القوى الخارجية.