تلويح اماراتي بورقة القاعدة وداعش في اليمن.. وأكاديمي سعودي: أي عمل إرهابي فالإمارات هي المسؤول
تواصل وسائل إعلام إماراتية وشخصيات قيادية سابقة في المجلس الانتقالي الجنوبي، وعلى رأسهم هاني بن بريك المقيم في أبوظبي والمطلوب للعدالة اليمنية بتهم تتعلق بجرائم اغتيالات في عدن، الترويج لرواية مفادها أن انسحاب الإمارات من اليمن سيؤدي إلى تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيما القاعدة وداعش.
وفي أحد تصريحاته الإعلامية الأخيرة، حذّر بن بريك من أن "القاعدة وداعش سيتحركان بعد خروج الإمارات من اليمن"، في إشارة إلى ما وصفه بفراغ أمني محتمل في المناطق التي كانت تسيطر عليها القوات المدعومة من أبوظبي.
وفي سياق الرد على هذه التصريحات، كتب الأكاديمي والباحث السعودي الدكتور عواض القرني، عبر منصة "إكس"، تعليقًا حادًا حمّل فيه الإمارات مسؤولية أي تصعيد أمني محتمل في عدن، قائلًا: "تحذير: أي عمل إرهابي يحدث في عدن، فالمسؤول عنه هي الإمارات، وليست القاعدة أو داعش".
وأضاف القرني أن "الهدوء الأمني الحاصل حاليًا في اليمن، خصوصًا في المناطق التي كانت تحت نفوذ الإمارات، يشكل ركيزة أساسية للنجاح الأمني المتزامن مع الحسم العسكري، والذي من شأنه أن يفتح الباب أمام نهضة يمنية طال انتظارها". وأكد أن "أي إخلال بهذا الاستقرار، من خلال تنفيذ أعمال إرهابية كالتفجيرات، ستتحمل مسؤوليته المباشرة حكومة أبوظبي، مهما حاولت إلصاق التهمة بالجماعات المتطرفة"، محذرًا من أن "عواقب مثل هذا السيناريو ستكون مدمّرة بشكل غير متوقع".
