المشهد اليمني

نقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر

39 وفاة وبيئة ملوثة.. حمى الضنك تهدد حياة السودانيين في الخرطوم!

الأربعاء 14 يناير 2026 11:22 مـ 26 رجب 1447 هـ
أرشيفية
أرشيفية

دقت نقابة أطباء السودان ناقوس الخطر بعد تسجيل 39 حالة وفاة نتيجة الإصابة بمرض حمى الضنك في العاصمة الخرطوم، بينهم 22 امرأة و6 أطفال، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، وفق ما أعلنت النقابة.

الإصابات قد تكون أكبر

وأفادت النقابة بأن الإصابات المؤكدة وصلت حتى الآن إلى 211 حالة، لكنها حذرت من أن الرقم لا يعكس الواقع بالكامل بسبب صعوبة الحصر الشامل، محذرة من احتمال ارتفاع المنحنى الوبائي مجددًا نتيجة تدهور البيئة وعدم وجود إجراءات وقائية فعالة.

الانهيار الإداري والأدوية المفقودة

وأكدت أديبة إبراهيم السيد، عضو النقابة، أن الأزمة تفاقمت بسبب “الاستهتار الإداري” وانهيار المنظومة الدوائية، مشيرة إلى نقص المحاليل الوريدية والأدوية المنقذة للحياة، بما في ذلك اختفاء أدوية الملاريا حتى من الأسواق السوداء.

البيئة سبب رئيسي لتفشي المرض

أرجعت النقابة تفشي المرض إلى تراكم النفايات، طفح الصرف الصحي، والبرك المائية الراكدة، التي شكلت بيئة مثالية لتكاثر البعوض الناقل للمرض، محذرة من انفجار الوضع في معسكرات النزوح التي سجلت أكثر من 2500 إصابة بالملاريا بالفعل.

دعوة للتحرك الفوري

دعت النقابة وزارة الصحة إلى إعلان حالة التفشي رسميًا لفتح الباب أمام الدعم الدولي، وتبني استجابة عاجلة قائمة على الشفافية، وإنشاء لجنة قومية موحدة، وتجهيز المعامل، وتمكين الكوادر الطبية من مواجهة الأزمة.

تفشي حمى الضنك في السودان

شهدت حمى الضنك تفشيًا متزايدًا بعد الحرب بسبب المياه الراكدة والنفايات، ما أدى لانتشار البعوض في ولايات مثل الخرطوم والجزيرة والقضارف.

ومع تضرر البنية التحتية ونقص الموارد، أصبحت مكافحة المرض تحديًا كبيرًا يحتاج جهودًا مكثفة لتقليل أعداد البعوض وتوفير العلاج.

أعراض الحمى وسبل الوقاية

تشمل الأعراض حمى شديدة، صداع، آلام في العضلات والمفاصل، وقد تتطور إلى نزيف، تقيؤ مستمر، وألم شديد في البطن، ما يستدعي رعاية طبية عاجلة.

ولتجنب العدوى، ينصح بمكافحة البعوض، التخلص من المياه الراكدة، النوم تحت الناموسيات، ارتداء ملابس طويلة وفضفاضة، واستخدام مبيدات طاردة للحشرات.