نقابة الأطباء الفلسطينيين تتصعيد احتجاجاتها.. وأزمة إنسانية حادة تضرب غزة
أعلنت نقابة الأطباء الفلسطينيين اليوم الاثنين، عن بدء إجراءات تصعيدية احتجاجًا على تجاهل الحكومة لمطالبها، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، ما يضاعف الضغط على الكوادر الطبية.
إجراءات تصعيدية في المستشفيات
وأوضحت النقابة أن خطوات التصعيد تشمل اقتصار دوام الرعاية الصحية الأولية يوم الاثنين من كل أسبوع، وتنفيذ إضراب في المستشفيات الحكومية مع استثناء الأطباء المناوبين، مع استمرار استقبال الحالات الطارئة وحالات إنقاذ الحياة فقط في أقسام الطوارئ.
وأكدت النقابة أن هذه الخطوات قابلة للتصعيد في حال استمرار تجاهل الحكومة لمطالب الأطباء، مع إبقاء باب الحوار مفتوحًا حتى الاستجابة للمطالب التي وصفتها بـ”العادلة”.

أزمة غزة الإنسانية تتفاقم
وفي السياق نفسه، أكدت ريهام الجعفري، مسؤولة التواصل في مؤسسة «أكشن إيد» الدولية، أن أي جهد لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة يعد خطوة بالغة الأهمية، مشددة على أن الوضع تجاوز حدود الأزمات التقليدية ووصل إلى مستوى غير مسبوق من المعاناة.
وقالت الجعفري، خلال مداخلة مع «القاهرة الإخبارية»، إن فتح المعابر بشكل كامل دون قيود أصبح مطلبًا أساسيًا لإنقاذ المدنيين، لافتة إلى أن نقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب وخدمات الإيواء أدى إلى تدهور شديد في الأوضاع المعيشية، خصوصًا بين الأطفال والنساء وكبار السن.
دعوات دولية لضمان تدفق المساعدات
وأشارت مسؤولة «أكشن إيد» إلى أن القيود على مواد إعادة الإعمار والمعدات الطبية تمثل عائقًا خطيرًا أمام تحسين الوضع، داعية المجتمع الدولي للضغط من أجل السماح بدخول الإمدادات الضرورية، بما في ذلك الخيام ومستلزمات البناء والمعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق، إضافة إلى الأدوية والمعدات الطبية العاجلة لإنقاذ الأرواح.

وأكدت الجعفري أن إدخال مساعدات محدودة لم يعد كافيًا، وأن فتح المعابر بشكل كامل ومنتظم هو الخطوة الحاسمة لمواجهة الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.
