المشهد اليمني

قطر وإيران تتباحثان في خضم احتجاجات طهران… وترامب يحذر الرعايا الأمريكيين

الثلاثاء 13 يناير 2026 11:33 مـ 25 رجب 1447 هـ
صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالًا هاتفيًا من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، لمناقشة آخر التطورات في المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية بين الدوحة وطهران، في خطوة تأتي وسط موجة احتجاجات متصاعدة داخل إيران.

تعزيز التعاون وتهدئة الأوضاع

وخلال الاتصال، جدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن دعم قطر لكل الجهود الرامية لخفض التصعيد وتعزيز الحلول السلمية في المنطقة، مؤكدًا على أهمية التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكدت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الاتصال تضمن بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في إطار حرص البلدين على التواصل المنتظم.

الاحتجاجات تتسع في إيران

وتشهد إيران منذ يوم الخميس الماضي الموافق 8 يناير 2026، موجة احتجاجات واسعة إثر دعوة «بهلوي»، وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تظهر تظاهرات في طهران ومدن أخرى، فيما أدى الوضع إلى انقطاع جزئي في خدمة الإنترنت.

وانطلقت الاحتجاجات في ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد لقيمة الريال الإيراني، الأمر الذي أثر على أسعار السلع الأساسية، وأدت الأزمة إلى استقالة رئيس البنك المركزي الإيراني، محمد فرزين، وتعيين عبد الناصر همتي خلفًا له.

تحذيرات أمريكية للمواطنين

وفي نفس السياق، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا للرعايا الأمريكيين في إيران، داعيًا إياهم إلى مغادرة البلاد فورًا، مع الإشارة إلى استمرار القتلى جراء الاضطرابات.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي: «استمروا في الاحتجاج أيها الوطنيون الإيرانيون، وسيطروا على مؤسساتكم واحفظوا أسماء القتلى والمعتدين»، مؤكدًا تعليق جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن تتوقف عمليات القتل.

مواقف أمريكية واسعة النطاق

كما كشف ترامب عن خططه للكشف عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسابيع المقبلة، مع الإبقاء على الاطمئنان بشأن مستقبل الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رغم اقتراب موعد انتهاء صلاحيتها.

تظل الأوضاع في إيران محل متابعة دولية دقيقة، في ظل تزايد الاحتجاجات الشعبية وتحذيرات القوى الكبرى، مع دور قطر الفاعل في دعم مسارات الحوار الدبلوماسي للتهدئة وتقليل التصعيد في المنطقة.