هجوم ضخم بـ80 دبابة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في سوريا
يستعد الجيش السوري لبدء هجوم جديد في الريف الشرقي لحلب بعد السيطرة على مركز المدينة، في خطوة تهدف لإنهاء التهديدات الأمنية التي تشكلها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على الأحياء والمدن المحيطة.
وشهدت المنطقة حشدًا عسكريًا مكثفًا خلال الأيام الماضية تحسبًا لأي مواجهة.
إعلان المنطقة عسكرية مغلقة
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الثلاثاء، أن المناطق الواقعة شرق حلب أصبحت "مغلقة عسكريًا"، محذرة المدنيين من الاقتراب.
ووجهت السلطات رسالة تحذير واضحة لعناصر القسد للانسحاب شرق نهر الفرات، مشددة على أن أي محاولة لاستخدام المنطقة كقاعدة للعمليات ستواجه إجراءات صارمة.
تعزيزات للقسد في دير حافر ومسكنة
وفق مصادر عسكرية، قامت قوات سوريا الديمقراطية بتعزيز مواقعها في الريف الشرقي، خاصة في دير حافر ومسكنة، مستقدمة مقاتلين من حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق.
ويُتوقع أن يمتد الهجوم السوري لاحقًا ليشمل مناطق في الرقة بعد الانتهاء من الحملة في حلب.
تركيا تدعو لتطبيق اتفاق مارس
وفي المقابل، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التطورات الأخيرة تمثل فرصة لتطبيق اتفاق 10 مارس بين القيادة السورية المؤقتة وقسد، مؤكداً على مواصلة أنقرة جهودها لتثبيت هذا الاتفاق.
وأشاد أردوغان بما وصفه بـ"نهج الحكومة السورية الاحتضاني"، رغم التحديات الأمنية في المنطقة.
نزوح المدنيين وحصيلة المواجهات السابقة
يُذكر أن الجيش السوري بدأ منذ السادس من يناير الجاري عمليات في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود، ما أسفر عن انسحاب عناصر القسد من الأحياء بعد مواجهات عنيفة استمرت نحو أسبوع.
وتسببت الاشتباكات في نزوح نحو 150 ألف مدني وفق المصادر الكردية، وسط مخاوف من موجة نزوح جديدة إذا بدأت العملية في الريف الشرقي.
