المشهد اليمني

”الخنبشي يُوحّد الصف العسكري في حضرموت: درع الوطن والنخبة تحت قيادة واحدة لمواجهة التحديات ودعم سعودي لا يتراجع!”

الأحد 11 يناير 2026 12:05 صـ 23 رجب 1447 هـ
الاجتماع
الاجتماع

في خطوة تهدف إلى إعادة تماسك المنظومة الأمنية والعسكرية وتعزيز الاستقرار في المحافظة، عقد الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات درع الوطن، اجتماعاً موسّعاً في مدينة المكلا جمع أبرز القيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة.

وجرى خلال الاجتماع، الذي حضره وكيل المحافظة الأستاذ حسن الجيلاني، وأركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد الركن سالم أحمد باسلوم، وممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني، وقائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد عيسى بامؤمن، إلى جانب قادة الألوية والوحدات العسكرية، استعراض الوضع الأمني في ساحل ووادي حضرموت، ومناقشة آليات تطوير التنسيق بين التشكيلات العسكرية، واحتياجات أفراد قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن في ظل المستجدات الميدانية المتسارعة منذ إطلاق "عملية تسليم المعسكرات" في 2 يناير 2026 .

وفي كلمته، شدّد المحافظ الخنبشي على أولوية أمن حضرموت كمسؤولية وطنية جماعية، داعياً إلى روح الفريق الواحد واليقظة العالية، ومؤكداً أن "الحفاظ على المكتسبات التي تحققت لا يُبنى إلا على الانضباط والوحدة".

كما وجه نداءً واضحاً لجميع ضباط وجنود قوات النخبة الحضرمية بالعودة الفورية إلى معسكراتهم، وأمر باستكمال تجهيز غرفة العمليات المشتركة لكافة التشكيلات العسكرية تحت قيادة موحّدة، مع اعتماد مبدأ الكفاءة في التعيينات.

ولم يغفل الخنبشي الإشادة بدور المملكة العربية السعودية، متقدماً بخالص الشكر لمساندتها المستمرة لحضرموت وحرصها على استقرارها، وهو ما عزّزه حديث ممثل التحالف السعودي، العقيد الشهراني، الذي أكد أن المملكة "تعمل على توفير المعدات والمستلزمات وتنفيذ برامج تدريبية لرفع كفاءة المقاتلين"، داعياً إلى "فتح صفحة جديدة وتغليب مصلحة حضرموت على كل الاعتبارات".

من جهته، أكّد العميد باسلوم أن العسكرية الثانية تضع في أولوياتها استعادة الأسلحة والمعدات المنهوبة وتعزيز الجاهزية القتالية، مشدداً على أن "قوات النخبة الحضرمية ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية"، فيما أوضح العقيد بامؤمن أن "الفرق بين درع الوطن والنخبة الحضرمية لم يعد قائماً"، مذكّراً بأن "الترتيبات جارية لضم جميع القوات تحت قيادة واحدة لنبذ التفرقة والعنصرية".