المشهد اليمني

من القرن الإفريقي إلى عدن: لماذا أصبح الانتقالي ”ورقة خاسرة”؟

السبت 10 يناير 2026 06:07 مـ 22 رجب 1447 هـ
الانتقالي الجنوبي
الانتقالي الجنوبي

في قراءة تحليلية حادة للواقع السياسي المتسارع، اعتبر الناشط السياسي عمار العولقي أن المجلس الانتقالي الجنوبي يعيش حالة "صدمة استيعاب" جرّاء التحوّلات السريعة التي شهدها المشهد اليمني خلال الأيام العشرة الماضية.

وشدّد العولقي على أن ما يجري لم يعد ينحصر في إطار الخلافات المحلية، بل بات جزءاً من معادلات إقليمية ودولية معقدة تمتد من القرن الإفريقي إلى ليبيا، وفق توصيفه .

وأوضح العولقي أن الضغوط المتصاعدة على المجلس لا تعني بالضرورة استهدافاً للقضية الجنوبية ذاتها، بل هي نتيجة مباشرة لـالترابط العضوي بين الانتقالي والمشروع الإماراتي الذي، حسب قوله، "تجاوز حدود اليمن" ليصبح لاعباً في صراعات أوسع .

وفي تحليله، ركّز العولقي على التصريح "الحاسم" للأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودي، معتبراً إياه بمثابة فصل واضح بين "عدالة القضية الجنوبية" وبين "تصرفات المجلس"، ما يُعدّ إنذاراً سياسياً صريحاً يتجاوز مجرد تحفظ دبلوماسي .

واختتم العولقي تحليله برسالة شديدة اللهجة، لا تخلو من نبرة إنذار نهائي، مفادها أن الخيار أمام قيادة الانتقالي بات محدوداً للغاية: فإما القطيعة التامة مع المشروع الإماراتي، أو مواجهة "الاستئصال الجذري" من الملف اليمني، في إشارة إلى احتمال فقدانه لأي دور مستقبلي في المعادلة السياسية للبلاد