المشهد اليمني

منتخب المغرب أمام اختبار التاريخ.. أسود الأطلس يسعون لفك عقدة الكاميرون في ربع نهائي أمم أفريقيا

الخميس 8 يناير 2026 01:04 مـ 20 رجب 1447 هـ
لاعبي المغرب
لاعبي المغرب

يخوض منتخب المغرب مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الكاميروني، غدًا، في دور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وتحمل بين طياتها أبعادًا تاريخية ونفسية تتجاوز مجرد التأهل إلى نصف النهائي.

عقدة كاميرونية تطارد المغرب

لطالما شكل المنتخب الكاميروني عقدة حقيقية لأسود الأطلس في البطولات القارية، حيث اصطدم المنتخبان في مناسبات حاسمة كانت الكفة تميل فيها لصالح “الأسود غير المروضة”، سواء عبر الإقصاء المباشر أو حرمان المغرب من استكمال المشوار القاري، ما جعل هذه المواجهة تحمل طابع “الثأر الكروي” لجيل مغربي يسعى لكتابة تاريخ جديد.

جيل مغربي مختلف وطموح لا يتوقف

يدخل المنتخب المغربي المباراة وهو يمتلك واحدًا من أقوى الأجيال في القارة السمراء، مدججًا بعناصر تجمع بين الخبرة الأوروبية والروح القتالية، إضافة إلى الانسجام الواضح داخل الملعب، وهو ما ظهر جليًا في الأدوار السابقة من البطولة.

الجهاز الفني ركز خلال التحضيرات الأخيرة على الجوانب الذهنية بقدر الاهتمام بالتكتيك، لإخراج اللاعبين من ضغط التاريخ، والتأكيد على أن لكل مباراة ظروفها، وأن كسر العقد لا يأتي إلا بالمواجهة والشجاعة.

مفاتيح لعب تحسم المواجهة

يعول المغرب على الانضباط الدفاعي والتحولات السريعة، مع استغلال الأطراف والكرات الثابتة، في ظل معرفة فنية دقيقة بنقاط قوة وضعف المنتخب الكاميروني، الذي يعتمد على القوة البدنية والالتحامات المباشرة.

في المقابل، يدرك أسود الأطلس أن تقليل المساحات ومنع الكاميرون من فرض إيقاعها البدني سيكون العامل الأهم لحسم المباراة، خاصة في ظل احتمالات امتداد اللقاء للأشواط الإضافية.

رسالة إلى الجماهير المغربية

داخل المعسكر المغربي، هناك إيمان كامل بأن مباراة الغد ليست مجرد ربع نهائي، بل فرصة حقيقية لإسقاط عقدة تاريخية وفتح الطريق نحو الحلم القاري، في بطولة يرى كثيرون أن المغرب يمتلك فيها كل مقومات المنافسة على اللقب.

الجماهير المغربية تترقب مواجهة مشتعلة، آملة أن يكون الغد هو اليوم الذي يُعلن فيه أسود الأطلس نهاية الهيمنة الكاميرونية وبداية صفحة جديدة في سجل المواجهات الأفريقية.