المشهد اليمني

موقف سعودي مرتقب ضد الجهات المتورطة بتهريب ‘‘عيدروس الزبيدي’’ إلى أبوظبي

الخميس 8 يناير 2026 12:28 مـ 20 رجب 1447 هـ
موقف سعودي مرتقب ضد الجهات المتورطة بتهريب ‘‘عيدروس الزبيدي’’ إلى أبوظبي

توقع مصدر صحفي، اتخاذ المملكة العربية السعودية، موقفًا حازمًا ضد الجهات الإماراتية التي سهلت عملية هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المتمرد عيدروس الزبيدي، من العاصمة المؤقتة عدن.

وقال مدير مكتب الجزيرة في اليمن، سعيد ثابت، إنه من المتوقع أن تتخذ الرياض موقفا دبلوماسيا تجاه من سهّل تهريب عيدروس الزُبيدي.

يأتي ذلك عقب إعلان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن / تركي المالكي، عبر البحر، إلى إقليم أرض الصومال، ومنه إلى إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وقال المالكي، إن معلومات استخبارية توفرت للتحالف، وأكدت أن عيدروس الزبيدي وآخرين هربوا ليلاً عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تحت رقم التسجيل (IMO- 8101393) التي انطلقت من ميناء عدن باتجاه (إقليم أرض الصومال) في جمهورية الصومال الاتحادية بعد منتصف الليل يوم 7 يناير، وقاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء (بربرة) في حوالي الساعة (1200) ظهراً.

وأضاف البيان: "تبين خلال ذلك أن عيدروس اتصل بضابط يُكنى (أبوسعيد) اتضح أنه (اللواء عوض سعيد مصلح الاحبابي) قائد العمليات المشتركة الإماراتية"، والذي وأبلغه/ عيدروس أنهم (وصلوا)، وكان في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال - 76) الرحلة رقم (MZB- 9102)، والتي أقلعت دون تحديد جهة المفادرة بعد أن أقلت / عيدروس ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين، ثم هبطت الطائرة في مطار (مقديشو) عند الساعة (1515)، وانتظرت في المطار لمدة ساعة ثم غادرت عند الساعة (1617) باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف) العسكري في أبوظبي عند الساعة (2047) بتوقيت المملكة، واتضح أن هذا النوع من الطائرات يستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا / أثيوبيا/ الصومال)".

"وبمراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تبيَّن أنها تحمل علم (سانت كيتس ونيفيس)، وهو ذات دولة العلم للسفينة (غرين لاند) التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر 2025م"، وفق بيان التحالف.

وأشار البيان إلى أن قوات التحالف لا تزال تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع/ عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن ومنهم / أحمد حامد لملس (محافظ عدن السابق) و/ محسن الوالي (قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن) اللذين انقطعت الاتصالات بهما.