مليون جنيه ورسالة أمل.. لفتة إنسانية جديدة تدعم «دولة التلاوة» وتعيد للقرآن حضوره في البيوت
في لحظة تحمل الكثير من المعاني، وتتجاوز الدعم المادي إلى رسالة أعمق، تتواصل نفحات «دولة التلاوة». الأربعاء 7 يناير 2026، قدّم رجل الأعمال إسلام نصر الله إهداءً بقيمة مليون جنيه دعمًا لبرنامج أعاد للقرآن حضوره الدافئ في قلوب المصريين.
في مقر وزارة الأوقاف بالعاصمة الإدارية الجديدة، استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رجل الأعمال الدكتور إسلام نصر الله، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة التي تعكس وعيًا حقيقيًا بقيمة ما يقدمه برنامج «دولة التلاوة» من رسالة دينية وثقافية وإنسانية.
الوزير أكد خلال اللقاء أن هذا الإهداء لا يُقاس بقيمته المالية فقط، بل بما يحمله من دلالة على التفاعل المجتمعي الصادق مع برنامج استطاع أن يلمس وجدان الأسرة المصرية، ويعيد الاهتمام بجماليات التلاوة وقيم القرآن الكريم في زمن تزداد فيه الحاجة إلى محتوى راقٍ ومُطمئن.
وأشار الأزهري إلى أن دعم مثل هذه المبادرات يعكس روح المسؤولية المجتمعية، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وفي وعيه وأخلاقه، خاصة حين يكون موجّهًا للأطفال والنشء في مراحل التكوين الأولى.
من جانبه، عبّر الدكتور إسلام نصر الله عن سعادته بلقاء وزير الأوقاف، مؤكدًا أن «دولة التلاوة» تمثل نموذجًا مختلفًا للمحتوى الهادف، حيث تجمع بين الإتقان الفني والرسالة القيمية، وتُقدّم القرآن الكريم بصورة قريبة من القلوب، دون تكلف أو تصنّع.
وأوضح أن دعمه للبرنامج يأتي إيمانًا بدوره في بناء شخصية متوازنة للأطفال والشباب، قائمة على الأخلاق والانضباط والهوية الدينية السليمة، معتبرًا أن مثل هذه المبادرات تُحصّن الأجيال القادمة من الفراغ القيمي، وتزرع فيهم حب القرآن لا بوصفه نصًا للحفظ فقط، بل منهج حياة.
وفي ختام حديثه، وجّه نصر الله دعوة مفتوحة لرجال الأعمال والمؤسسات لدعم البرامج الجادة التي تخاطب العقل والروح معًا، مؤكدًا أن أثر هذا النوع من العطاء يتجاوز اللحظة، ويترك بصمة ممتدة في المجتمع، وثوابًا لا ينقطع.
