تصعيد جديد في حلب… الجيش السوري و”قسد” يتبادلان القصف والضحايا
تصاعدت الاشتباكات مجددًا في مدينة حلب، شمال سوريا، اليوم الثلاثاء، 6 يناير 2026، بعد يوم واحد فقط من مواجهات سابقة. وزارة الدفاع السورية أعلنت عن سقوط شهداء وإصابات بين صفوف الجيش والمدنيين، وسط تصعيد مستمر يثير القلق في الأحياء المأهولة بالسكان.
بيان الجيش السوري
أصدرت وزارة الدفاع السورية بيانًا عاجلًا أكدت فيه استمرار التصعيد من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لليوم الثالث على التوالي. وأوضح البيان أن قصفًا استهدف مواقع للجيش في حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة خمسة آخرين. كما أضاف البيان سقوط ثلاثة مدنيين وأكثر من 12 مصابًا في أحياء أخرى، إلى جانب أضرار كبيرة في الممتلكات.
رد الجيش على التصعيد
وأشار البيان إلى أن الجيش تمكن من استهداف مصادر نيران قسد ومواقع إطلاق طائراتها المسيّرة، وتحيد عددًا منها، إضافة إلى مستودع ذخيرة. وأكد الجيش أن "قسد" تحاول إفشال اتفاق العاشر من آذار وجر القوات الحكومية لمعركة مفتوحة تحدد مجرياتها.
جانب المدنيين والإغاثة
فرق الدفاع المدني في حلب تعمل على نقل المصابين إلى مستشفيي الرازي والجامعة، وسط مخاوف متزايدة من استمرار القصف على المناطق المأهولة بالسكان. وأكدت "قسد" بدورها تعرض مناطق مثل ناحية دير حافر لهجوم بالهاون والطائرات المسيّرة، ما تسبب بأضرار في البنية التحتية، بحسب منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
خلفية التصعيد
يأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد فقط من هجوم سابق لقسد استهدف حاجزًا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش في محيط بلدة دير حافر، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود وإعطاب آليتين. هذه التطورات تعكس استمرار التوتر بين الطرفين وتصاعد المخاطر على المدنيين في محافظة حلب.
بينما تتواصل المعارك، يظل السكان في حلب على أهبة الاستعداد، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني. الأحداث المستمرة اليوم الثلاثاء تؤكد أن هذه المرحلة قد تحمل مزيدًا من الخسائر إذا استمر التصعيد دون توقف.
