المشهد اليمني

طارق يحيى لـ حسام حسن: ”هو مصطفى محمد واكل ورثك انت بتكره كدة ليه”

الثلاثاء 6 يناير 2026 02:47 مـ 18 رجب 1447 هـ
مصطفى محمد
مصطفى محمد

لم ينتظر طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، طويلًا ليعبر عن غضبه، بعدما تجاهل حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الدفع بالمهاجم مصطفى محمد كمهاجم أساسي لمنتخب مصر خلال المباريات الماضية في بطولة أمم أفريقيا وآخرها مباراة أمس أمام بنين، في واحدة من أكثر القرارات الفنية التي أثارت الجدل داخل الشارع الكروي. الهجوم جاء قويًا ومباشرًا، وحمل رسائل نارية للجهاز الفني للفراعنة.

“قرار غير مفهوم”.. رسالة قاسية للعميد

طارق يحيى اعتبر أن عدم إشراك مصطفى محمد يمثل لغزًا فنيًا، خاصة أن المنتخب كان في حاجة لمهاجم صندوق صريح، قادر على الضغط على دفاعات المنافس وإنهاء الهجمات. وأكد أن ترك مهاجم بحجم مصطفى محمد على دكة البدلاء يُفقد المنتخب أحد أهم أسلحته الهجومية.

غياب الجرأة الفنية أم عناد المدرب؟

في كلماته، لمح طارق يحيى إلى أن حسام حسن افتقد الجرأة في إدارة اللقاء، موجهًا انتقادًا صريحًا لأسلوب الاختيارات قائلا " هو مصطفى محمد واكل ورثك انت بتكره كدة ليه"، مشددًا على أن المنتخبات الكبرى لا تلعب بالأسماء فقط، بل بالأكثر جاهزية وتأثيرًا داخل الملعب، وهو ما ينطبق – من وجهة نظره – على مصطفى محمد.

رسالة دفاع عن مهاجم الزمالك السابق

طارق يحيى لم يُخفِ دفاعه عن مصطفى محمد، معتبرًا أن اللاعب يمتلك شخصية دولية وخبرة أوروبية، وكان قادرًا على تغيير شكل المباراة في أي لحظة، سواء بالتحركات داخل المنطقة أو خلق مساحات لباقي اللاعبين، وهو ما افتقده المنتخب خلال فترات طويلة من اللقاء.

تداعيات الهجوم داخل الوسط الكروي

تصريحات طارق يحيى أشعلت حالة من الجدل بين جماهير الكرة، ما بين مؤيد يرى أن مصطفى محمد كان الحل الهجومي الأبرز، ومعارض يعتبر أن حسام حسن أدرى بخياراته الفنية. لكن المؤكد أن الهجوم فتح باب النقاش حول فلسفة الاختيارات داخل المنتخب.

حسام حسن تحت الضغط قبل الاستحقاقات القادمة

الهجوم العلني من أحد نجوم الزمالك السابقين يضع حسام حسن تحت ضغط جماهيري وإعلامي متزايد، خاصة مع اقتراب مواجهات أكثر صعوبة، حيث سيُطالب المدرب بإجابات واضحة حول أسباب استبعاد بعض العناصر المؤثرة.

ما بين غضب طارق يحيى وصمت حسام حسن، يبقى السؤال مطروحًا: هل كان مصطفى محمد الحل الغائب عن الملعب؟ أم أن العميد كان يملك رؤية لم تظهر نتائجها؟ الجدل مستمر… والنار لم تنطفئ بعد.