صدمة في معسكر الفراعنة.. حسام حسن يفقد هذا اللاعب حتى كأس العالم 2026
تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة الكابتن حسام حسن، ضربة موجعة بعد تأكد غياب محمد حمدي الظهير الأيسر للفراعنة لفترة طويلة، عقب الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة منتخب بنين في بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بإصابة اللاعب بقطع في الرباط الصليبي، ليُغلق الستار مبكرًا على حلمه بالمشاركة في كأس العالم يونيو 2026.
تفاصيل الإصابة ولحظة الانهيار
محمد حمدي سقط على أرض الملعب في الشوط الثاني من مباراة مصر وبنين، بعد التحام قوي، وظهرت عليه علامات الألم الشديد، ليغادر الملعب باكيًا وسط صمت تام من دكة البدلاء. الفحوصات الطبية التي أُجريت عقب المباراة مباشرة حسمت الجدل، وأكدت الإصابة بقطع كامل في الرباط الصليبي، ما يعني غيابًا لا يقل عن 9 أشهر عن الملاعب.
حسام حسن في ورطة فنية حقيقية
الخبر نزل كالصاعقة على حسام حسن، الذي كان يعتمد على محمد حمدي كأحد الأعمدة الأساسية في مشروعه الفني الجديد مع المنتخب، خاصة لما يقدمه اللاعب من توازن دفاعي وانطلاقات هجومية مميزة. غيابه يفتح ملف الظهير الأيسر من جديد، ويُعيد الجهاز الفني لنقطة الصفر قبل أشهر حاسمة من الاستعدادات للمونديال.
كأس العالم يضيع من بين يدي اللاعب
رغم صغر سنه، كان محمد حمدي أحد الأسماء المرشحة بقوة للتواجد في قائمة مصر النهائية لكأس العالم 2026، لكن الإصابة جاءت في توقيت قاتل، لتُبعده عمليًا عن الحسابات، خاصة أن العودة من الرباط الصليبي تحتاج وقتًا طويلًا لاستعادة الجاهزية البدنية والفنية والثقة.
بدائل مطروحة وحلول مؤقتة
يفكر الجهاز الفني حاليًا في عدة حلول لتعويض الغياب، سواء بإعادة توظيف بعض اللاعبين في مركز الظهير الأيسر أو منح الفرصة لوجوه جديدة خلال المعسكرات المقبلة، لكن المؤكد أن تعويض محمد حمدي لن يكون سهلًا في ظل ضغط البطولات والاستحقاقات الكبرى.
رسالة دعم من زملائه والجماهير
عقب إعلان التشخيص النهائي، تلقى محمد حمدي دعمًا كبيرًا من لاعبي المنتخب والجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في رسالة واضحة بأن عودته القوية ممكنة، وأن الإصابة ليست نهاية الطريق بل بداية لتحدٍ جديد في مسيرته.
خاتمة المشهد
غياب محمد حمدي لا يمثل فقط خسارة فنية لمنتخب مصر، بل صدمة نفسية لمعسكر كامل كان يعيش حالة من التفاؤل. وبين حسابات حسام حسن الصعبة وحلم لاعب تأجل، يبقى الأمل معلقًا على عودة أقوى، حتى وإن غاب الحلم الأكبر… مؤقتًا.
