القصة الكاملة لاستهداف منزل نائب ترامب في أوهايو
فتحت السلطات الأمريكية تحقيقا عاجلا في حادثة استهدفت منزل جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ولاية أوهايو، وذلك عقب بلاغ عن أضرار لحقت بالمنزل خلال ساعات الليل المتأخرة، دون تسجيل إصابات.
وذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مصدر في سلطات إنفاذ القانون، أن الشرطة احتجزت شخصا واحدا على خلفية الواقعة، مؤكدة أن فانس وأفراد أسرته لم يكونوا داخل المنزل وقت وقوع الحادث.
وبحسب المعلومات الأولية، لم يتمكن المشتبه به من دخول المنزل، فيما أشارت تقارير إعلامية محلية إلى تعرض نافذة واحدة على الأقل لأضرار واضحة، وسط ترجيحات بأن الحادث وقع بعد منتصف الليل بقليل.
وتحقق الجهات الأمنية حاليا فيما إذا كان الهجوم يستهدف نائب الرئيس الأميركي بشكل مباشر أو أحد أفراد عائلته، في وقت تواصل فيه الأجهزة المختصة جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود.
من جانبه، أعلن متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأميركية أن الجهاز ينسق بشكل وثيق مع شرطة سينسيناتي ومكتب المدعي العام الأميركي لمراجعة ملابسات الحادث وقرارات الاتهام المحتملة.
كما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن عائلة فانس كانت قد غادرت المدينة قبل وقوع الحادثة، موضحا أن نائب الرئيس كان موجودا في سينسيناتي خلال الأسبوع الماضي وغادرها بعد ظهر
يوم الأحد.
