المشهد اليمني

زيلينسكي يطلق الإنذار الأخير: إمّا سلام بشروط عادلة.. أو حرب مفتوحة

الأحد 4 يناير 2026 09:53 مـ 16 رجب 1447 هـ
الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستواصل الدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة، في حال فشل المسار الدبلوماسي في دفع روسيا إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2022، في إشارة واضحة إلى أن خيار المواجهة لا يزال مطروحًا بقوة.

اجتماع أوروبي في قلب كييف

وجاءت تصريحات زيلينسكي بالتزامن مع استضافة العاصمة الأوكرانية كييف، أمس السبت، اجتماعًا رفيع المستوى ضم مسؤولين أوكرانيين ومستشارين أمنيين من دول أوروبية حليفة، خُصص لمناقشة تفاصيل خطة تهدف إلى وضع حد للنزاع المستمر.

وقال زيلينسكي في تصريح حاسم: إذا عرقلت روسيا كل ذلك، وإذا لم يتمكن شركاؤنا من دفعها إلى إنهاء الحرب، فهناك سبيل آخر، الدفاع عن أنفسنا.

تغييرات مفصلية داخل السلطة

وعلى الصعيد الداخلي، أعلن الرئيس الأوكراني الجمعة تعيين رئيس الاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف مديرًا للمكتب الرئاسي، في خطوة تعكس إعادة ترتيب داخل دوائر صنع القرار.

كما كشف عن نيّته، رهنًا بموافقة البرلمان، تعيين وزير التحول الرقمي ميخائيلو فيدوروف وزيرًا للدفاع بدلًا من دنيس شميغال، الذي يُتوقع أن يتولى حقيبة الطاقة.

تحالف الراغبين وخطة ما قبل القمة

ويأتي هذا التحرك قبيل قمة مرتقبة تُعقد الأسبوع المقبل في فرنسا، للدول المنضوية ضمن ما يُعرف بـ«تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا.

وشارك في اجتماع كييف مستشارون أمنيون من 15 دولة، من بينها فرنسا وألمانيا وكندا، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

كما شارك المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في الاجتماع عن بُعد، بحسب ما أكد مسؤول أوكراني.

90% من الاتفاق.. و10% تحسم المصير

من جانبه، قال كبير مفاوضي أوكرانيا رستم عمروف إن الجزء الأول من الاجتماع ركّز على «الوثائق الإطارية، والضمانات الأمنية، والمقاربات المتعلقة بخطة السلام، وترتيب الخطوات المشتركة المقبلة».

وأكد زيلينسكي أن الاتفاق بات «جاهزًا بنسبة 90%»، محذرًا من أن النسبة المتبقية قد تحسم «مصير السلام»، لا سيما مع استمرار الخلاف حول مستقبل الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.

اتهامات روسية بالتصعيد

بدوره، قال نائب وزير الخارجية الأوكراني سيرغي كيسليتسيا إن موسكو تواصل التمسك بـ«إنذارات نهائية غير مقبولة»، ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية شاملة.